الأحد, نوفمبر 29, 2020

Header ad
Header ad

وزير الدفاع الأمريكي ميلر للقوات الأمريكية: «حان وقت العودة إلى الوطن».. ويبدأ من سوريا

وزير الدفاع الأمريكي ميلر للقوات الأمريكية: «حان وقت العودة إلى الوطن».. ويبدأ من سوريا

ينوي وزير الدفاع الأمريكي الجديد كريستوفر ميلر، الذي عينه الرئيس الأمريكي ترامب المنتهية ولايته بديلاً لمارك إسبر سحب القوات الأمريكية من أفغانسان والشرق، الأوسط، حيث قال: «حان وقت العودة إلى الوطن».

وفور تعيين ترامب لــ ميلر بديلاً لإسبر، توقع مراقبون شن الرئيس الأمريكية المنتهية ولايته حرباً على إحدى خصومه منها إيران، أو سحب قواته من الشرق الأوسط وأفغانستان، الأمر الذي أراده مسبقاً لكن تراجع عنه بضغط من البنتاغون.

وقال ميلر، في أول رسالة له للقوات المسلحة فور توليه منصبه: «جميع الحروب يجب أن تنتهي»، مؤكداً أنّ «الولايات المتحدة مصممة على دحر تنظيم “القاعدة” بعد 19 عاماً على هجمات 11 أيلول في الولايات المتحدة، وأنها على شفير إلحاق الهزيمة بالتنظيم».

وكتب في رسالة مؤرخة الجمعة، لكن نشرت في ساعة مبكرة اليوم، على الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع: «كثيرون تعبوا من الحرب، وأنا واحد منهم»، مضيفاً: «لكنها المرحلة الحاسمة التي نحوّل فيها جهودنا من دور قيادي إلى دور داعم».

وتابع: «إنهاء الحروب يتطلب تنازلات وشراكة، واجهنا التحدي، وبذلنا كل ما بوسعنا، الآن حان وقت العودة إلى الوطن».

ولم يذكر ميلر بالتحديد مواقع انتشار الجنود لكن الإشارة إلى القاعدة تلمح على ما يبدو إلى أفغانستان والعراق حيث أرسلت الولايات المتحدة قوات في أعقاب هجمات 11 أيلول 2001.

وترامب الذي خسر أمام الديموقراطي جو بايدن في انتخابات الثالث من تشرين الثاني الحالي، يبذل جهوداً حثيثة لسحب القوات الأميركية من البلدين منذ توليه الرئاسة قبل أربع سنوات، لكن خطوة كهذه لا بد أن تحصل في غضون 66 يوماً أي قبل أن يتولى بايدن الرئاسة في 20 كانون الثاني.

وكان إسبر قد خفض عديد القوات في أفغانستان بنحو الثلثين في أعقاب اتفاق سلام بين الولايات المتحدة و”حركة طالبان” في 29 شباط.

لكنه قال إنه «سيبقي العديد عند 4500 بعد هذا الشهر، إلى أن تلتزم طالبان التي تجري مفاوضات مع الحكومة في كابول، بخفض العنف حسبما وعدت»، غير أن ترامب سعى لخفض أكبر للقوات وكتب في تغريدة إنه يريد عودة الجنود “إلى الوطن بحلول عيد الميلاد” في 25 كانون الأول.

لكن منتقدي ترامب يرون أن ذلك يحول دون ممارسة أي نفوذ على متمردي “طالبان” لوقف الهجمات المتواصلة وسط تقدم لا يذكر في محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية.

وفي سوريا بدأ اليوم الجيش الأمريكي بسحب عدداً من آلياته العسكرية وجنوده من ريف مدينة المالكية بريف الحسكة الشمالي الشرقي إلى العراق عبر معبر الوليد الحدودي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *