الإثنين, سبتمبر 16, 2019

Header ad
Header ad

منظمة ألمانية تعلق رواتب «الخوذ البيضاء» في الشمال السوري

منظمة ألمانية تعلق رواتب «الخوذ البيضاء» في الشمال السوري

علّقت منظمة ألمانية تدعى «GIZ» رواتب ما سمتهم الكوادر الطبية العاملة في المشافي والمراكز الطبية بالشمال السوري، الخاضع لسيطرة التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، في إشارة إلى الكوادر العاملة فيما تسمى منظمة «الخوذ البيضاء» المرتبطة بتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.

وذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن المنظمة «GIZ» علّقت رواتب تلك الكوادر بالشمال السوري، الخاضع لسيطرة الإرهابيين.

ونقلت المواقع عما تسمى «مديرية صحة إدلب» التابعة للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة المسيطرة على المحافظة في بيان لها أمس أن المشروع الحالي لتمكين ما تسمى «مديريات الصحة» (في أماكن سيطرة الإرهابيين) قد تم تعليقه من قبل المانح بتاريخ 10 من تموز الحالي.

وأضافت «المديرية»: إنها ستستمر بدفع الرواتب للكوادر الطبية لمدة ثلاثة أشهر، من تاريخ تعليق الدعم، وذلك حسب الاتفاقية الموقعة مسبقاً مع المانح والسياسات التي تحكمها.
وقال مسؤول المناصرة في الجمعية الطبية السورية الأميركية (SAMS)، محمد كتوب، في تصريح نقلته المواقع: «إن المنظمة الألمانية (GIZ) لم تعلق كل المنحة التي تقدمها لمديريات الصحة، فقط رواتب الكوادر الإدارية».

وأشار كتوب إلى أن الدعم من قبل «المنظمة» يشمل مشروع حوكمة صحية، يشغّل عدة مشاريع، من ضمنها رواتب الكوادر الإدارية.

وبحسب كتوب لم يتوقف دعم المشاريع التشغيلية التي تقدم خدمات مباشرة للمواطنين من المنظمة الألمانية، مشيراً إلى عدم وجود استقرار، ومشكلة تتعلق بإيقاف مشروع رواتب الكوادر الإدارية مرتين خلال ستة أشهر، ومعتبراً أن الأمر «مقلق جداً».

واعتبر كتوب أنه لم يتم فهم قرار تعليق رواتب تلك «الكوادر الطبية» حتى الآن، ولم تعرف خلفيته لكونه جاء من برلين.

وقال: «إنه وفي الأيام الثلاثة المقبلة ستكون الصورة أوضح»، لافتاً إلى أن تعليق تلك الرواتب شمل ما تسمى «مديريات الصحة في حلب وحماة وإدلب»، التابعة للتنظيمات الإرهابية في الوقت الحالي.

وفي كانون الثاني الماضي كانت المنظمات الأوروبية قد علقت دعمها عن مديريات الصحة في إدلب، بعد سيطرة «النصرة» على معظم محافظة إدلب.

وبعد قرابة شهر استأنفت المنظمات دعمها، لكن مع شروط بينها التشديد على وضع كل المعايير اللازمة لمنع تدخل تنظيم «جبهة النصرة» وما تسمى «حكومة الإنقاذ» التابعة للتنظيم في عمل المديريات بالمطلق، حسب ادعائها.

وتطلق الدول الداعمة للإرهاب في سورية على منظمة «الخوذ البيضاء» الإرهابية التي تأسست في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أميركي، تسمية «الدفاع المدني»، على حين تتوالى التأكيدات والدلائل أن «الخوذ البيضاء» يتبع لتنظيم «جبهة النصرة» وينشط خصوصاً في مناطق سيطرة الأخير في محافظة إدلب ومحيطها.

وفي شهر شباط الماضي كشف مدير منظمة «الخوذ البيضاء» الإرهابي رائد الصالح في مقابلة تلفزيونية، أن منظمته لها تمويلين: الأول دولي عبر مؤسسات وسيطة مثل وكالة التنمية الأميركية، والثاني تمويل من دول مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا وقطر.

الوطن -وكالات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *