الخميس, نوفمبر 14, 2019

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

لبنان.. المتظاهرون يعتصمون أمام عدد من المرافق العامة.

لبنان.. المتظاهرون يعتصمون أمام عدد من المرافق العامة.

يواصل المتظاهرون في لبنان احتجاجاتهم منذ أكثر من أسبوعين، حيث اعتصم المتظاهرون اليوم الأربعاء، أمام عدد من المرافق العامة في العاصمة اللبنانية بيروت ومختلف المحافظات.

ووفقاً لموقع “روسيا اليوم”، فإن المتظاهرين اعتصموا أمام قصر العدل في بيروت، فيما جابت مسيرة طلابية شوارع العاصمة كذلك الأمر.

أيضاً، تظاهر عدد من المواطنين أمام شركة “أوجيرو” للاتصالات في منطقة جونيه شمال بيروت، فضلاً عن تنفيذ البعض الآخر اعتصاماً أمام وزارة التربية في منطقة الأونيسكو في العاصمة.

بدورها، الوكالة الوطنية للإعلام اللبناني، أفادت بأن المتظاهرين قاموا بإقفال مداخل مصلحة تسجيل السيارات في بيروت، وتمكنوا من إخراج الموظفين من داخل المركز، بالإضافة إلى قيامهم بإقفال معمل الجية الحراري واضعين ورقة كُتب عليها “ممنوع الدخول”.

وأضافت الوكالة أن مجموعة من الشبان أقفلوا صباح اليوم الأربعاء، البوابة الخارجية لمعمل “سبلين” الحراري لمنع الموظفين من الدخول، ووضعوا لافتة على البوابة كتب عليها “ثوار الإقليم”.

وفي الجنوب اللبناني، جالت تظاهرات طلابية شوارع عدد من المناطق، فضلاً عن قيام عدد من طلاب الجامعة اللبنانية بالاعتصام أمام مبنى السراي الحكومي في مدينة النبطية.

أما بالنسبة للبقاع اللبناني، فقد اعتصم عدد من الطلاب في بلدة بر الياس أمام المدارس، كما نفذوا تظاهرة احتجاجية تحت شعار “لا دراسة لا تدريس”.

وفي طرابلس، أيضاً اعتصم المحتجون أمام مبنى فرع مصرف لبنان، رافعين الأعلام اللبنانية ومرددين هتافات تطالب بإسقاط السياسة المالية التي قسمت لبنان إلى طبقتين فقيرة وغنية، وذلك حسب ما ذكرته الوكالة اللبنانية المذكورة أعلاه.

من جهة ثانية، أكدت روسيا دعمها لسيادة واستقلال لبنان على خلفية الاحتجاجات المستمرة التي يشهدها منذ مدة، مشددة على رفضها أي محاولات للتدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية.

أيضاً، إيران كانت قد اعتبرت أن ما يجري في لبنان يكمن خلفه عدة دول تريد الفوضى، لا سيما أمريكا والكيان الإسرائيلي، ودعت الشعب اللبناني إلى الوحدة والحفاظ على الاستقرار في بلده.

يذكر أن لبنان يشهد منذ 17 تشرين الأول الفائت، تظاهرات وقطع طرقات، للمطالبة بتحسن الوضع المعيشي وتوفير فرص عمل وغيرها من المطالب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *