السبت, يوليو 4, 2020

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

كش وزير

كش وزير

تركي حسن – شبكة أخبار دمشق

أثارت مداخلة السيد رئيس مجلس الوزراء أمام مجلس الشعب في دورته العاديه الحاليه ،وما جاء بها في إثارة الرأي العام حول دور الحكومه ،والأسعار،وصرف الدولار ،وبطولاتها .ليقول إن 90 بالمئه من قراراتها صائبه, ومن يعمل وفق هذه النسبه فهو النجاح بعينه، وهذا الاعتقاد يشكل خللا بحد ذاته .

أي أنه قاصر الرؤيه والمنهجيه والتقييم والتفكير .. والاخطر أنه هاجم الإعلام لأنه لم يبرز انجازات الحكومه وأبرازها للرأي العام واتهمه بالعجز والتقصير .

رئيس الوزراء يهاجم وزاره في وزارته ،يجتمع مع وزيرها كل أسبوع .لأول مره أسمع أن رئيسا للحكومه يشكو للرأي العام على وزير مرؤوس لديه . وبرأيي هذا يعود لأحد الأسباب الثلاثه التاليه :

 

1- رئيس مجلس الوزراء عاجز عن مواجهة الوزير .

 

2- أو رئيس الوزراء لا يجرؤ على مجابهة الوزير .

 

3-أو رئيس الوزراء يريد الاستعانه بالرأي العام ..

-لم نعتاد سابقا أن تصل ممارسة المسؤوليه الى هذا الحد . وهو كمن ينظر للمرآة فلن يرى إلا صورته … تستحق وزارة الإعلام هذه التهمه لأنها انحازت وقبلت أن تشكل إعلاما حكوميا بدلا من إعلام دوله .

وكم كنت اتمنى أن تكون التهمه صحيحه في أن الوزاره انحازت للمواطن …

– لقد أثار الحديث حمية المحللين السياسيين وغضبهم لأنه أصابهم كجزء من الجسد الإعلامي . مع أني اختلف مع زملائي وأصدقائي في قراءة المقاصد التي رماها رئيس الوزراء . هي كش وزير على رقعة شطرنج .غاب عن بصره وبصيرته بأن هذا يحتاج لاراده من خارج الرقعه .

-على الإعلام أن يقبل التحدي ويصحح المسار ويغطي الإيجابيات والسلبيات . انجازات وهميه ومتضخمه ومختلقه تدحضدها الوقائع . ألا يدرك أن الإعلام المضلل والكاذب والمختلق يعرى ،ويسقط في أول اختبار ،وتجربة الحرب الإعلاميه التي شنت ضدنا وسقوطها رغم الامكانات الماديه والفنيه شاهد على ذلك .

السيد رئيس الوزراء عمل كوزير للكهرباء لخمس سنوات وكان ناجحا .يلم بوزارته ،متابع ،يعرف التوليد والتحويل والشبكات الكهربائيه ،ميداني .

ولكن أقول بصراحه لقد ظلمنا انفسنا وظلمناه في وجوده في رئاسة مجلس الوزراء … منذ ستة أشهرالتقيناه كثله من المحللين في مكتبه وبحضور السيد وزيرالاعلام ،وقدم عرضا متماسكا عن وزارته سياسي عسكري أمني اقتصادي . وطلب إظهار انجازات الحكومه ، وتعزيز ودعم العلاقه مع المواطن .

وأذكر السيد رئيس مجلس الوزراء بما قلته له : إن التماسك الداخلي وتعزيز العلاقه بين الحكومه والمواطن يحتاج إلى مراجعه من قبل الحكومه تقدم صوره تقوم على الانتماء الوطني ،والمواطنه ، والمساواة . وهي بحاجه للنقاط التاليه :

1-الثقه

2-المصداقيه

3-الحريه

4-المشاركه

5 -الشفافيه

-6 مكافحة الفساد

-7 ايجاد وتطوير لغة التواصل

هذه النقاط تفتقدها الحكومه الحاليه .وأن تمكنت من استعادتها سيتحدث الناس و الإعلام عن الانجازات . وإلا ،عن ماذا سيتحدث الاعلام ؟.عن الجوع ، الغلاء ، شلل الحركه الاقتصاديه ،الفساد المضطرد ، الدعم الذي تسلق الحكومه المواطن بمراقبته إذ تعلن أن مقداره1،5تريليون ليره سوريه .أي أن حصة المواطن من الدعم 75000 ليره وتعادل أقل من خمسين دولار .

في حين كانت عام 2010 تساوي 350دولار…يكفي الحديث عن الدعم وإيصاله إلى مستحقيه والتلاعب بالالفاظ مرة بالمشتقات النفطيه ،بالغاز ، بالدواء.، بالخبز …الخ .ونقول : احشفا وسوء كيلا .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *