الأربعاء, أغسطس 21, 2019

Header ad
Header ad

«قسد» تعدم شباباً عرباً لرفضهم «التجنيد الإجباري».. وانفجار يهز أحد مقارها في الحسكة

«قسد» تعدم شباباً عرباً لرفضهم «التجنيد الإجباري».. وانفجار يهز أحد مقارها في الحسكة

مع مواصلة القوات العراقية عملياتها العسكرية ضد فلول تنظيم داعش الإرهابي بالقرب من الحدود السورية، تواصلت التفجيرات التي تستهدف مقار ومسلحي ميليشيا قوات سورية الديمقراطية- قسد» في مناطق سيطرتها، بالترافق مع تنفيذ الأخيرة إعدامات بحق مواطنين رفضوا التجنيد الإجباري في صفوفها.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن قطعات من قيادة عمليات نينوى، والحشد العشائري، نفذت واجب تفتيش في المنطقة الحدودية مع سورية، وبعمق 10 كيلو مترات، ونجحت في تدمير بقايا تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضحت الخلية، أن العملية بدأت من «بئر عكلة» شمالاً إلى تل غزال جنوباً والمنطقة المحيطة ببحيرة «سنيسلة» الواقعة على الحدود العراقية السورية.
وأفادت الخلية، بتنفيذ ضربات جوية من طيران «التحالف الدولي» غربي بحيرة «سنيسلة»، نتج عنها قتل 3 إرهابيين، وتدمير 19 وكراً، كما تم تدمير 4 عبوات ناسفة.

في غضون ذلك، تواصلت التفجيرات التي تستهدف ميليشيا «قسد» في مناطق سيطرتها في شرق سورية، حيث أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، بأن انفجاراً جديداً ضرب مدينة الحسكة، أمس، ناجم عن دراجة نارية مفخخة أثناء مرور سيارة لوجستيك تابعة لميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية في حي غويران بمدينة الحسكة، الأمر الذي أسفر عن إصابة مسلحين اثنين من الميليشيا بجراح، إضافة لأضرار مادية في السيارة والمنطقة.

وتعتبر «وحدات حماية الشعب» الذراع المسلحة لــ«حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي، وهي في الوقت ذاته تشكل العمود الفقري لـ«قسد».
من جانبها، ذكرت «سبوتنيك» أن تفجيراً بدراجة نارية عن بعد وقع أثناء دخول عربة دفع رباعي إلى مقر لما يسمى «قوات الشرطة العسكرية» التابعة لـ«قسد» في منطقة غويران، ما أدى إلى تدمير العربة بالكامل، وفيها 4 مسلحين يرجح مقتلهم جميعاً.

جاء ذلك، في حين دخلت دفعة جديدة تضم نحو 200 شاحنة لـــ«تحالف واشنطن» عبر معبر سميلكا الحدود مع شمال العراق نحو مناطق سيطرة «قسد» شرق الفرات حسبما ذكر «المرصد».

بموازاة ذلك، قتل شاب نازح ليلة السبت الأحد، بإطلاق النار عليه شرق مدينة دير الزور حسبما نقلت وكالات معارضة عن مصادر محلية.
وقالت المصادر: إن الشاب طارق الألوسي وهو نازح من مدينة البوكمال قتل بإطلاق النار عليه من مجهولين تقلهم دراجة نارية في قرية الشحيل، من دون ذكر تفاصيل إضافية.

وقتل شاب الأربعاء الماضي، برصاص مجهولين خلال وجوده أمام منزله في مدينة غرانيج الواقعة تحت سيطرة «قسد».
في الأثناء، نقلت مواقع إلكترونية معارضة، عن شبكات إخبارية محلية، تأكيدها بتفشي الأمراض الجلدية في صفوف المدنيين العائدين إلى بلدة الباغوز التي أعلنت «قسد» الاستيلاء عليها في آذار 2019 عقب معارك مع تنظيم داعش.

وذكرت شبكة «فرات بوست»، أن انتشار الأمراض الجلدية بين الأهالي يعود لانتشار الجثث، وتفسخها، وعدم دفنها، ما أدى لتفشي ظاهرة الحشرات في البلدة.
وتعرضت البلدة لقصف عنيف من «تحالف واشنطن»، إبان سيطرة تنظيم داعش عليها، وأشدها عقب الحملة العسكرية الأخيرة لـ«قسد» بدعم من «التحالف».

أما في الرقة، فقد تداولت مواقع وصفحات على «فيسبوك»، تسجيلاً مصوراً لعملية قتل مسؤول التحقيق فيما يسمى قسم الاستخبارات التابعة لـ«قسد» بمدينة الطبقة غربي الرقة، شقيف محمد كنجو، على يد مجهولين، وفق ما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
وأظهر المقطع توثيق المجموعة التي أقدمت على قتل كنجو في أحد المنازل، للعملية بالتاريخ وتحت اسم «ستوب».

إلى ذلك، تداولت مواقع إلكترونية وشبكات إخبارية، مقطع فيديو مسرباً من هاتف أحد مسلحي «قسد» في أحد سجونها، يظهر عمليات القتل والتنكيل التي تطول الشباب العرب بسبب رفضهم الالتحاق بالتجنيد الإجباري الذي تمارسه «قسد» بحقهم.

ويظهر الفيديو الذي نشرته «شبكة أخبار الفرات» التعامل مع أبناء المكون العربي، وإعدام شابين بطريقة وحشية وبدم بارد في المعتقل، بسبب رفضهما الالتحاق بصفوف الميليشيا، ومن ثم التنكيل بجثتيهما.

الوطن – وكالات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *