الأحد, يوليو 21, 2019

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

قبيل اجتماعه ببوتين.. موسكو تضع بومبيو في «حقل ألغام» للوصول إلى «حلول عاجلة»

قبيل اجتماعه ببوتين.. موسكو تضع بومبيو في «حقل ألغام» للوصول إلى «حلول عاجلة»

في مؤشر على حجم الخلافات بين الجانبين، طالت ساعات المباحثات بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في روسيا «حول القضايا السورية» بهدف الوصول إلى «حلول عاجلة» والتي سبقت لقاء الوزير الأميركي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويوم أمس قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، «سيستقبل الرئيس بوتين، الوزيرين لافروف وبومبيو، اللذين سيعرضان عليه نتائج مباحثاتهما التي ستجري اليوم في سوتشي»، وفق الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم».

وأشار ممثل الكرملين، إلى أنه سيتم خلال اللقاء كذلك، بحث مجموعة من المسائل الآنية، بما في ذلك قضايا العلاقات الثنائية، والاستقرار الإستراتيجي، ونزع السلاح النووي. وسيتم كذلك خلال لقاء الرئيس بوتين مع الوزيرين، بحث القضايا الإقليمية الساخنة، مثل أوضاع إيران وسورية وفنزويلا، ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وغيرها من القضايا الأخرى».

وقبيل المباحثات كتب بومبيو في حسابه على «تويتر»: «في محادثاتي في روسيا، سنناقش عدداً من الموضوعات الهامة. في بعض الموضوعات، يمكن أن نتوصل إلى اتفاق، وفي مواضيع أخرى لن نتوصل لذلك. لكن يجب أن نبحث عن مخرج من المواقف الإشكالية في الحالات التي يتطابق فيها هذا المخرج مع المصالح الوطنية».
وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن موسكو ستحاول الاستفادة إلى أقصى حد، من المحادثات بين وزيري الخارجية الروسي والأميركي، لتحقيق الاستقرار في العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأوضح أنه سيتم خلال اللقاء أيضا، تحديد الطرق اللاحقة لحل جميع القضايا الخلافية.

وذكر أن من بين القضايا، التي سيناقشها الوزيران لافروف وبومبيو، الوضع في كل من فنزويلا وسورية وأوكرانيا.

وأشار ريابكوف إلى وجود العديد من السيناريوهات، حول القضايا السورية التي تتطلب مناقشة ودراسة موضوعية.

من جهته قال لافروف خلال بدء المباحثات مع بومبيو في سوتشي: إن هناك الكثير من المشكلات التي تحتاج حلولا عاجلة ومنها أزمة سورية.

وأكد لافروف استعداد موسكو لإنشاء علاقات بناءة ومسؤولة مع الولايات المتحدة في حال كانت واشنطن مستعدة لذلك، مشيراً إلى أن البلدين يواجهان مشاكل تتطلب تدابير عاجلة وحلولا طويلة الأجل، بما في ذلك قضايا الأمن الإستراتيجي وتسوية الأزمات.

وأضاف: «لقد حان الوقت لبناء هيكل جديد للعلاقات الثنائية بين موسكو وواشنطن».
من جانبه، قال بومبيو: «أنا هنا اليوم لأن الرئيس ترامب ملتزم بتحسين العلاقات (بين البلدين)».

وبعد 4 ساعات من بدء اجتماع الوزيرين لم يرشح أي أنباء عن اختتامه حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

واعتبرت وكالة «فرانس برس» أنه «وفي ظل هذه الخلافات الكثيرة بين واشنطن وموسكو وفي طليعتها سورية وأوكرانيا وفنزويلا ومسألة نزع السلاح، يتحتم على بومبيو التقدم في حقل ألغام بحثا عن النبرة المناسبة ما بين حزمه المعلن تجاه الخصم الروسي، وسعي رئيسه دونالد ترامب للتقرب من موسكو».
وقبل بضع ساعات من استقبال بومبيو زار بوتين أكبر مركز تجارب عسكرية لسلاح الجو الروسي، ليحضر فيه «تجربة لمعدات طيران وأسلحة واعدة»، وفق ما أفاد الكرملين.

وكان المبعوث الأميركي الخاص للشأن الإيراني، براين هوك، قال في بيان للصحفيين نشر على موقع وزارة الخارجية الأميركية قبيل وصول بومبيو إلى روسيا: إن «إيران ستكون على جدول أعمال سوتشي، كونها تقوم بدور مزعزع للاستقرار في سورية».

وأضاف هوك: «سياستنا الخارجية… هي إزالة جميع القوات الخاضعة للقيادة الإيرانية من سورية. نحن نعلم أن من مصلحة روسيا تحقيق الاستقرار في سورية»، زاعماً أن الوضع في سورية لن يستقر، طالما تستخدم إيران سورية منصة انطلاق لتعزيز أهداف سياستها الخارجية».

وتناسى المسؤول الأميركي قوات بلاده التي تحتل جزءاً مهماً من شمال شرق سورية.

في الأثناء اعتبر الخبير الأميركي، تيد غالن كاربنتر، الذي نشر مقاله في المجلة الأميركية أن هناك طريقة لتخفيض التوتر بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية، وذلك من خلال تقسيم النفوذ في العالم بين الدولتين على أساس جغرافي حيث على واشنطن إنهاء تدخلاتها في الدول المجاورة لروسيا، كما ينبغي على أميركا التوقف عن نشر قواتها في أوروبا الشرقية والبحر الأسود، وفق رأيه.

وأشار كاربنتر إلى أن الولايات المتحدة غير راضية حالياً عن سياسة روسيا في العالم، خصوصاً أنها تقوم بإفشال مخططات أميركا في العديد من دول العالم وأبرزها في سورية ومنطقة الشرق الأوسط وصولا إلى فنزويلا.

وكالات – الوطن

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *