الخميس, أكتوبر 29, 2020

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

عن أي قتيل  سوري تتحدثون ؟

عن أي قتيل  سوري تتحدثون ؟
خاص : شبكة أخبار دمشق – خلود منير عيوش
 
١_ المواطن الذي أجبرته الحرب على ترك منزله, وانتقل للعيش في المناطق الأمنة وأجرتوه البيت بين ٥٠ _٢٠٠ألف سوري
 
٢_ المواطن الذي اجبرته الحرب للسكن على أرصفة الشوارع وفي الحدائق لأن أجار البيوت غالي كتير وأنتو اختروا تأجروا اللي معه فلوس سوري
 
٣_المواطن اللي عم تشحدوا عليه مساعدات إنسانية من المنظمات العالمية, وحتى من المنظمات المحلية بحجة العمل الإنساني سوري
 
٤_المواطن اللي عم تصوره هوي وعم ياخد صندوق المعونة وبعيونه كل قهر العالم سوري
 
٥- الشهيد الذي لم يأخذ كامل حقوقه وابنه الآن عم يشحد أجار عملية أمه المريضة على صفحات الفيس سوري
 
٦_ الجريح اللي عم يناشدكم عالفيس وغيره كل يوم, حتى يقدر يكفي علاجه أو حتى يشتري كرسي متحرك أو طرف صناعي سوري
 
٧_ الطفل الذي تسرب من مدرسته ورضيت تشغله بمحلك أو مصنعك بأجر نص يوم سوري
 
٨_ السيدة التي كانت تقف عند مقاهي الشاطئ الأزرق وتاخدها ع بيتك كرمال ليلة غرائزية حيوانية بحق سندويشة فلافل أو ربطة خبز سورية
 
٩_ الصبية اللي عم تشطف دراج وتعزل بيوت لتعين اسرتها المنكوبة بربع الأجر اللي عم تعطيه للفلبينية اللي كانت عندك سورية
 
١٠_ الطفلة اللي رضيت تتزوجها وأنت عمرك ٥٠ سنة مقابل مبلغ مالي لأبوها سورييية
 
١١_ الفقير اللي عم يشتري المواد الغذائية اللي عم ترفع أسعارها كل يوم والتاني بحجة ارتفاع الدولار سوري
 
١٢_ المعتر اللي عم تبيعوا جرة الغاز بالسوق السودا ب ١٢ ألف سوري
 
انجرحت مشاعركن لأن في سوري بلبنان قتل ب ١٦ رصاصة ع يد أب شاف مجهول ,ملثم ,ومسلح داخل ع بيته ..وزوجته وبناته بالبيت .
 
(ما السوري عم يرمي حتى رصاصة الرحمة ع خيو السوري بدون أي شعور بتأنيب الضمير منذ بداية الأزمة حتى اليوم
 
إذا تفاجئت يابعدي  راجع البوست من ١_١٢
 
انت ..أي أنت ..اللي انجرحت مشاعرك جربت توضع نفسك مكان الأب شو كنت تصرفت تعى لخبرك شي .. (مو كنت قتلته ب ١٦ رصاصة بس.. لو معك قنبلة كنت بتفجرها فيه)..(لكل فعل رد فعل )
 
حابب دور المحقق كونن أم حابب التريند اللي اجى عالمادة الصحفية اللي عملتها _ هيدا نفاق صحفي مو عمل صحفي )
 
المهم
 
(موضوعي مو هون هيدا شغل القضاء اللبناني )
 
الأغلبية تابع حلقة الزميل باسل محرز في المختار عندما تناول بحرفية ووجع.. الطريقة العنصرية التي تعاطى بها الإعلام اللبناني وبعض الفنانين بتوصيف السوري بالقاتل والمجرم والحرامي وووو وكأن لبنان بلد القديسين ما فيها لا جريمة ولا مجرمين .
 
أيضا مو هيدا موضوعي
 
بعد حلقة المختار قرأت على إحدى الصفحات مقالا يوصف ما يعاني منه الفنان السوري والدرما معا بطريقة شيقة ..
 
المهم كاتب المقال ينتقد حلقة المختار لأن باسل تمنى خلال الحلقة من الفنانيين السوريين اللي متابعينهم عالسوشيال ميديا كتار يوضحوا ..يحكوا .. ياخيي السوري مش مجرم ولا قاتل ..
السوري هوي الماغوط _ صباح فخري _ادونيس _دريد لحام ووووو
 
الكاتب يلوم باسل على ما تمناه من الفنان السوري لأنه وحسب رأيه
 
سورية لم تقدم للفنان السوري أي دعم كان ..فإذا الفنان السوري أعطى رأيه بخصوص العنصرية الموجودة في لبنان ضد السوري فلا شركة الصباح ولا غيرها ح ترجع تشتغل معهم
يعني باب رزق بالمختصر
 
وحاليا أغلب الشركات ترك الانتاج الدرامي ومن بقى لا يصلح أن يكون منتجا بحسب ما جاء في مقاله .
إضافة.. عم يحكي عن الفنان الذي صمد مع البلد وبقي فيها.. حاليا ما عنده شغل إلا ناطر ع جرة الغاز ووو والمازوت
 
تعقيب
تيم حسن و رشا شربتجي و يم مشهدي وغيرهم كتير …خرجوا من سورية نجوم على مستوى العالم العربي
 
(يعني سورية هي من صنعتهم والدراما السورية هي من قدمتهم لمائدة الصباح وغيره )
 
ولولا أنهم نجوم صف أول(و الصباح متأكد مليون بالمية إذا دفع مليون دولار ح ياخدها ٣مليون دولا) ما بيشتغل معهم من الأساس ولا كان لا الصباح ولا غيره طلبهم للعمل.(تجارة _ربح وخسارة )
 
وكمان مو هيدا موضوعي اليوم
 
ما يقوم به الإعلام المأجور في تحريف وتسخيف للقضايا وقلبها رأسا على عقب.. عبر برامج اللعب والضحك والتسلية ليبقى المشاهد على ارتباط وثيق بكل ماهو مشابه لذات النوعية من “التوك شو” ربما بسبب قوة الإبهار البصري المدروس لجذب المشاهد إلى ما يريدونه .
 
ففي الوقت الذي هز استشهاد القائد س*ل*يما*ني ورفاقه الرأي العام العربي والإسلامي لهول الصدمة والفاجعة لما يمثله من عقل استراتيجي حربي و سياسي
وكيف سيكون رد المحور بشكل عام وإيران بشكل خاص على فاجعة الاغتيال .
يصعد إعلام “التوك شو” على جريمة قتل في منزل فنانة لبنانية مشهورة
لدرجة أن الجريمة تغزو صفحات السوشيال ميديا على اختلاف انواعها .
وباتت حديث الكبير والصغير في الشارع
حيث تم توجيه المتابع العربي والسوري خصوصا من خلال ما يبثونه من سموم سرطانية إلى العنصرية التي يعامل فيها المهجر السوري في لبنان (وهو وواقع لايمكن نكرانه) معتمدين في ذلك على الفعل ورد الفعل عبر التأجيج
لتتسابق محطات التلفزة والراديو والسوشيال ميديا للحديث عن جريمة قتل عامل سوري لم تعطيه الفنانة المشهورة اتعابه فقتله زوجها الطبيب .
 
المهم وانتبهوا جيدا ..
 
لدينا قضية اغتيال القادة الشهداء وما لها من حيثيات وأبعاد على المنطقة ككل .
 
ولدينا جريمة قتل العامل السوري في بيت الفنانة اللبنانية
 
انتبهوا (قضية )(جريمة)
 
في ذات الوقت ..التصعيد جاء لصالح الجريمة لأن إعلامهم يتقصد هدم قيم وأخلاق وقضايا مجتمعاتنا لصالح كل ما هو تافه ووضيع .
 
وزاد التصعيد أكثر على الجريمة وبدأ رد_ وردح الوسط الفني من الناحية الإنسانية, والفيديو الذي انتشر لأم العامل السوري ليزداد تعاطف الرأي العام مع الجريمة, (فلا يجب أن ينتصر الباطل على الحق وخصوصي أن الجريمة في منزل فنانة مشهورة)
(على القضاء السوري التدخل …ولازم تكليف محامي لعيلة القتيل وووو)(ونحنا شعب حمش ماشاءالله وإنسانييين البركة . )
 
متى برأيكم زاد التصعيد إلى ٢٠٠%؟
 
انتبهوا
 
في الأيام التي أعلنت فيها إيران الرد الأول على فاجعة اغتيال القادة الشهداء بضرب قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق الشقيق .
(أجل ..عودوا بالذاكرة قليلا وركزوا على التفاصيل )
 
الفكرة هي التقليل من حجم ما قامت به إيران ومحورها.
 
الفكرة هي تسطيح قضايانا ونقلنا بكبسة زر من طرف إلى طرف..ومن دفة إلى أخرى دون أن ندرك مايحدث .
 
وللأسف إعلامنا لا علاقة له بما يحدث ودائما اخر من يعلم
 
البعض سيرى الأمر مستحيل والربط بين القضية والجريمة غير وارد أبدا وأني جننت وأبالغ ووو
 
سأقول لكم لنتظر القادم من الأيام وإن لناظره لقريب .
 
السؤال الأهم ..
ماذا سنفعل ؟ وكي ستكون خطوط المواجهة ؟
ونحن أمام هذا الضخ الإعلامي السخيف والقوي والمتمكن من اداوته ؟
 
برأيكم ما هو الحل ؟؟
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *