الثلاثاء, مارس 19, 2019

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

سفير سليمان إلى بلقيسه، كان هدهدا

سفير سليمان إلى بلقيسه، كان هدهدا

شبكة أخبار دمشق – طارق علي

لم استطع أن أقاوم رغبتي في الكتابة لك، لا أنت لئيمة ولا أنا، أنا فقط أقل انسانية منك بمراحل، أنت سر كامل التكوين، كينونة كونية تلف تسع مجرات معا.

إن أول آلهة عرفها البشر كانت أنثى، كانت آلهة للجميع، وظل ذلك يسري حتى اواسط الألف الخامس قبل الميلاد، أما أنا حين عبرت زمانك وجدتك ذاتك في نفسك، كل كامل الكيان، فوقي وحسي في آن، حسي وغير ملموس.

يقال أن سفير سليمان إلى بلقيسه، كان هدهدا، وأنا أقول أنت، كيف لسليمان بحكمته أن يختار هدهدا عليك؟، لا شك أنه كان أذكى من أن يقع في الالتباس ذاك.

نقش سومري، هرم هكسوسي، سفر قديم وصحيح، صحيفة ابراهيمية مجلدة بفرو ذئب، وحي يوحى منك إليك، مفاخرة حمدانية، فتح وقد يكون احتلالا، لا شك أنه احتلال، أنا مسبي وأنت قائد الجيش الذي غزاني، وجيشك هو أنت وأنت وأنت.

لماذا اكتب؟
هذا سؤال بسيط، جوابه في آخر سر لم يكتشفه أحد في ميكانيكيا الكم المشرقي.

لماذا لا أطلب لقياك ؟
هذا سؤال معقد، كيف التقيك وقد كسفتك شمس ثوراتنا، أول ثورة كانت في السر الذي قاله أذينة في أذن زنوبياه، قبل أن يسقط المجد للمرة الأولى عن تاريخ كرامنا وكرامتنا، وأزعم انك هربتي يومها، ف احتجبت خلف قمر، يبدو أنه طاب له عناقك، فظل وسيظل، رحمتك ظل، إن الله من فيض كرمه، أعطى بعضا من أسراره فيك.

هل أنا مغال؟
لا، ولكنني لا أصدق أن حواء من ضلع آدم، فكيف تكونين من ضلعي، وأنت يوم القصيدة، ألف قافية وشفاعة ..

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *