الخميس, أكتوبر 29, 2020

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

روزينا لاذقاني تتحدث عن الحب في حياتها بعد إنفصالها

روزينا لاذقاني تتحدث عن الحب في حياتها بعد إنفصالها

روزينا لاذقاني ممثلة سورية جميلة، خطفت الأضواء في مسلسل “​الهيبة​” منذ الجزء الاول بإطلالتها، وأدائها التمثيلي المتقن، حتى أصبحت “منى شيخ الجبل”، إحدى أقرب الشخصيات إلى قلب الجمهور.

واليوم تستمر روزينا في تقديم شخصيتها المحببة في الجزء الرابع من العمل، والذي يحمل إسم “الهيبة-الرد”، كما كان من آخر أعمالها مسلسل “ما فيي” بجزئه الأول، ومن هنا كانت لنا هذه المقابلة معها للحديث أكثر عن هذين العملين، إضافة لغيرهما من المواضيع.

يشار إلى أن في رصيد روزينا عدداً كبيراً من الأعمال الدرامية، بينها “شبابيك”، “شوق”، غرابيب سود”، “أيام لا تنسى” و”بقعة ضوء 10″.

ما هو الجديد الذي سيقدمه الجزء الرابع من مسلسل “الهيبة”؟

بدايةً لا أظن أن أي جزء من الأجزاء الثلاثة من المسلسل لم يقدم شيئاً جديداً، هو بكل جزء يقدم شيئاً جديداً، كخط جديد أو شخصيات جديدة، وهذا العام ككل عام، ستكون هناك شخصيات جديدة، وكل شخصية تحمل معها قصة جديدة، كلها تتمحور حول القصة الأساسية للهيبة.

هذا إضافة طبعاً إلى التطورات الجديدة التي تطرأ على كل شخصية في المسلسل، وذلك من خلال الأحداث الجديدة التي تحصل مع هذه الشخصية والمواقف والظرف العام، أي العائلة والظرف الخاص الذي يخصها بذاتها.

في هذا الموسم، إنضم كل من الممثل اللبناني عادل كرم والممثلة السورية ديمة قندلفت للأبطال، كيف تصفين لنا كواليس التصوير؟

الجميل في “الهيبة” أن الأبطال هم أنفسهم، أي أن العائلة وأفرادها التي أحبها الجمهور هي نفسها ولم يتغيّر أحد فيها، وهذا هو الأمر المميز في العمل.

أما بالنسبة للكواليس خلال هذا الجزء، فهي كما الأجزاء السابقة، فنحن أصبحنا متأقلمين جداً مع بعضنا البعض، وأصبحت هناك علاقة أكثر من مهنية، بل إنسانية، ليس فقط بين الممثلين، وإنما بين فريق العمل ككل.

وهذا الأمر نادراً ما نراه في أعمال آخرى، فنحن منسجمون كثيراً مع بعضنا البعض، وأتخيل أن المشاهد لمس هذا الأمر.

حصل بعض الجدل حول بوستر هذا الجزء، بالنسبة لموقع الممثلة السورية ​منى واصف​ فيه، بمعنى أنها لم تأخذ حقها معنوياً، ما هو تعليقك؟

برأيي الشخصي، هذا الموضوع لا يعنيني أبداً، لأن البوستر بالنسبة لي ليس هو من يحدد قيمة الممثل الفنية، فالبطل ليس بطلاً في الصورة، بل هو بطل بعمله ودوره، وبالنهاية هذا رأي شركة الإنتاج، وهم أدرى بالموضوع.

بعد أربعة أجزاء من التعاون مع الممثلة منى واصف، ماذا إكتسبت منها؟

هناك أمر فاجأني كثيراً في شخصيتها، فهناك ممثلون كثيرون عندما يصلون إلى عمرها أو كما يقال (يتصدرون المجد)، يخلق هذا الأمر لديهم إسترخاء، ولكن للأمانة، الأمر الذي رأيته عندها أنها شخص وصل إلى هذا العمر الكبير من العمل والعطاء، فهي تاريخ في النهاية، وما زالت تواظب على عملها، فنراها تحفظ وتعمل وتلاحق التفاصيل، وخائفة على عملها ودورها، فعلاً هذا الأمر أشعرني بالفخر.

وأضف إلى كل ذلك أن روحها لا زالت شباب، وعندما أجلس للتحدث معها، لا أجد فرقاً في العمر بيننا، ليس بمعنى أنني أنا واعية إلى هذه الدرجة، بل بمعنى انها هي تستطيع التعامل مع الكبير والصغير.

وبالنسبة لما تعلمته منها، فهو عدم الإستسهال في العمل مهما تقدمت في العمر، هذا طبعاً إضافة إلى التواضع الذي تمتع به.

الممثل ​تيم حسن​ بردّه مؤخراً على أسئلة المتابعين، إن كان هناك جزء خامس للمسلسل، أجاب بأن الجمهور هو من يحدد هذا الأمر، أنت ما رأيك؟

بالنسبة لي، أي عمل لم ينجح جماهيرياً ولم يحقق المطلوب لست مع أجزاء أخرى منه، إلا إذا كان قائماً في الأصل على أساس الأجزاء، أما بالنسبة للهيبة فهو حالة خاصة، وأسس قاعدة جماهيرية كبيرة جداً، وللأمانة أنا مع فكرة جزء خامس لأن الناس فعلاً تحبه، خصوصاً أنه كل عام يُقدم بطريقة صحيحة، وقصة جميلة، ويحقق الشغف نفسه عند الناس، ولهذا فأنا أرى أن المسلسل لا زال في أوجّه، وفي النهاية الحكم الأول والأخير بهذا الأمر هو الجمهور.

بالنسبة لمسلسل “ما فيي”، لماذا لم تشاركي في الجزء الثاني منه؟

حين شاركت في العمل في البداية، لم أكن أعلم أنه سيكون هناك جزء ثانٍ، وشاركت بالمسلسل لأني أردت تقديم شخصية مختلفة عن منى شيخ الجبل، ولكن كما قلت سابقاً لا تغريني كثيراً فكرة الأجزاء، طبعاً بعكس حالة “الهيبة”.

هذا يعني عدم عودتك في الجزء الثالث من المسلسل؟

أبداً لن أعود.

هل هناك من أعمال أخرى تعملين عليها؟

هناك عمل، ولكن لا أستطيع التحدث عنه حالياً، كون الأمر ليس محسوماً بعد.

لشهر رمضان المقبل؟

قد يكون كذلك، وهذا ما يجعلني أفكر جيّداً لكي أنسق وقتي بين هذا العمل والهيبة، إن كان هناك من جزء خامس، خصوصاً أن هذا العمل يتطلب مني السفر إلى الخارج.

لماذا أنت بعيدة عن السينما؟

لست بعيدة، ولكن العروض التي تلقيتها لم تناسبني، فأنا لا يهمني أن أعمل كثيراً، بل تهمني نوعية العمل أكثر من الكمية.

نُقل عنك سابقاً حديثك عن إمكانية توجهك للغناء..

هذا الأمر لم أصرح به أبداً، فصوتي ليس جميلاً، أنا خضعت لتدريبات صوت من أجل إحتراف التمثيل، وقلت إنه إن كان لدي دور يتطلب مني الغناء، سأوافق وسأخضع لتدريبات، وأعمل كثيراً على موضوع الصوت، لكي يكون صحيحاً في الشخصية.

هل تابعت مسلسل “​شارع شيكاغو​”؟

صراحةً لا تعليق، لا أريد التحدث في هذا الموضوع.

أنت بأعمالك، قادرة على الذهاب إلى هذه الدرجة من الجرأة، كما رأينا مثلاً في بعض مشاهد “شارع شيكاغو”؟

في النهاية أي عمل أو طريقة عمل هما وجهة نظر وقناعة وأسلوب تفكير، وأنا أميل أكثر بقليل إلى الزاوية الشرقية، لأننا نعيش في مجتمع شرقي، والمجتمع الشرقي لا يعني أنه مجتمع متخلف.

وانا أرى أنني أعيش حالياً في هذا المجتمع وهذه الحقبة الزمنية، فأعمل ما يناسبها، وأسير قليلاً مع تركيبة هذا المجتمع.

وكل شخص يقدم الجرأة على طريقته، فأنا قد أقدم مشهداً، قد يقدمه شخص آخر بطريقة أخرى من الممكن أن يراها البعض مبالغاً فيها أو العكس.

أصبح هناك لغط حول إرتباطك، ومن ثم إنفصالك، ما القصة؟

أنا إرتبطت بشخص لفترة، وقررت إنطلاقاً من مجتمعنا أن يكون هذا الإرتباط رسمياً، خصوصاً أنني كشخص تحت الأضواء أردت أن أتجنب أية إشاعات، فقررت أن أعلن الخبر بشكل رسمي، ولكن لم يحصل تفاهم بيننا، فإنفصلنا.

واليوم أين الحب في حياتك؟ هل أنت في إستراحة منه؟

ليس هناك من شيء إسمه إستراحة من الحب، فالحب ليس بيد الشخص، كل ما أريدهه هو أن أعيش قصة حب جميلة وأكللها بالزواج، وصدقاً اليوم ليس هناك من أحد في حياتي، وفي الوقت الحالي أركز على عملي.

 

 

فن

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *