الجمعة, أبريل 19, 2019

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

حريق سجن حماة المركزي .. قمحانة تنتشل جثث العاصي الطاهرة 

حريق سجن حماة المركزي .. قمحانة تنتشل جثث العاصي الطاهرة 

شبكة أخبار دمشق – خاص :حسام حسن 

الدفق في المواقف العالمية ، يحتاج مزيدا من أخبار القمع على الأرض : الجزيرة والعربية حاضرتان !

تضخ القناتان أنباءهما عن سورية ، على مدار الساعة ، وعنوان التغطية : ” الحل العسكري عنوان المشهد الميداني للتطورات في عدد من المدن السورية ” ، دون كلل أو ملل ، خاصة وأن مناسبة صلاة التراويح هذه الأيام ، تؤمن فرصة مثيرة لشهوة نشر أخبار التظاهر ، الحقيقي والمفبرك ، معا ..

يقول ” شهود العيان ” : تقدمت دبابات الجيش السوري في مدينة حماة المحاصرة ، ووصل عدد منها إلى ساحة العاصي ، وفيما انتشرت مئات الدبابات حول مدينة دير الزور وحاصرتها من جميع الاتجاهات ، وفقا لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ، شهدت مدينة حماة إطلاق نار كثيف وعملية تمشيط واسعة للشوارع ، وسط انقطاع للاتصالات الأرضية والتليفونات المحمولة والماء والكهرباء ، بمحيط شعاعه 40 كيلومترا .

الجزيرة والعربية والأورينت ، قالت إن الجيش قصف حيي جنوب الملعب والمناخ في حماة ، وهدم مازلهما ، كما طال القصف 3 من المستشفيات الخاصة ، وأسفر عن مصرع أحد الأطباء ، فضلا عن وفاة خمسة أشخاص متأثرين بجراحهم نتيجة النقص الحاد بأكياس الدم وشح المواد الطبية الإسعافية .

لم يكتف هؤلاء بذلك ، بل أوردوا أن حريقا شب في سجن في مدينة حماة ، عقب ثلاثة أيام من الاحتجاج من جانب النزلاء .

جاءت الرواية على لسان قناة الجزيرة ، ووكالة رويترز ، كما يلي :

ليلاً ، تصاعد الدخان من مبنى السجن وسمع إطلاق النار من داخله من دون معرفة حقيقة ما يجري في داخله . ترافق ذلك مع قصف نفذته دبابات ” الأسد ” استهدف حماة . إحدى القذائف أصابت مبنى قصر العدل في وسط المدينة ، ما تسبب في احتراق أجزاء من المبنى ، جثث محترقة لسجناء نقلت إلى خارج مجمع السجن ، الذي علت منه صيحات ” الله .. سورية .. بشار وبس ” .

بطبيعة الحال ، لا يخفى ماذا أرادت الجزيرة ، ووكالة رويترز أن تقولا !

في الساعات القادمة ، اختلفت الروايات بشدة ، بشأن أحداث سجن حماة المركزي ، إذا ً . ففيما أعلنت ” اللجنة السورية لحقوق الإنسان ” أن القسم الشمالي من السجن المركزي في مدينة حماة دُمِّر ، وأُحرقت 13 زنزانة بمن فيها من نزلاء ، بعدما نفذوا اعتصاماً ، فيما أصرّت وكالة سانا على أن العصابات المسلحة هي التي هاجمت السجن ، واعتدت على حراسه .

قالت قناة الإخبارية السورية إن مجموعة مخربة اقتحمت قصر العدل وأضرمت النار في بعض أقسامه ، مؤكدة أن قوات الجيش لا تزال تنفذ مهمتها في فتح الحواجز والمتاريس التي كانت قد نصبتها مجموعات مخربة على المداخل الرئيسية لمدينة حماة . وتابعت أن اشتباكاً واسع النطاق يجري ، لكون هذه المجموعات منظمة في وحدات ، وهي تستخدم أسلحة متطورة ، وتقوم بتفخيخ الشوارع الرئيسية .

على شاشة الإخبارية السورية ، أكد تقرير تم بثه في وقت لاحق ، أن مجموعة إرهابية خطفت عنصرين من قوات حفظ النظام في حماة ، بعدما اقتحمت على دراجات نارية مبنى مجلس المدينة وعبثت بمحتوياته ، وسطت على معظم المؤسسات الخدمية ، ومنها مؤسسة الخزن والتسويق ، ومستودع الغاز ، ومديرية المالية ، إضافة إلى انتحالها صفة عسكرية في محافظة دير الزور ، وقيامها بخطف 3 عناصر من قوى الأمن ، أجبرتهم تحت التهديد بالقتل على تصوير مقطع فيديو مفبرك ، لنشره على وسائل إعلامية أخرى .

وقال أحد عناصر القوى الأمنية ، وهو خالد مهدي رضوان ، إنه صادف مع دوريته حاجزاً في دير الزور ومجموعة من الأشخاص يرتدون لباساً عسكرياً ، فـ ” ظننا أنه حاجز لقوات الجيش ، وقمنا بالتعريف عن أنفسنا ، وأوقفنا السيارة فطلبوا هوياتنا ، وبعدما عرفوا أننا عناصر أمن ، اعتقلونا ، وقيدونا بالأصفاد ، وعصبوا أعيننا ، ثم اعتدوا علينا بالضرب بأعقاب المسدسات على رؤوسنا ، ثم وضعونا في صندوق السيارة تحت التهديد بالقتل والسواطير على رقابنا ” .

تابع رضوان : قالوا لنا إنهم سيقطعون أيدينا وأرجلنا وسيدفنوننا أحياء وسيسكبون علينا الوقود ، ويحرقوننا إذا لم ننفذ ما يطلبونه منا ، ثم أخذونا إلى إحدى الشقق السكنية ، وأجبرونا على تصوير مقطع فيديو نقول فيه إننا جئنا لإيصال الأسلحة إلى الشبيحة ، كي يقوموا بعمليات شغب وإثارة للفتنة في مدينة دير الزور .

مصدر عسكري مسؤول تحدث لوكالة الأنباء العربية السورية – سانا عن أن التنظيمات الإرهابية المسلحة في محافظتي حماة ودير الزور ، تواصل ترويع المواطنين وتنشر الشائعات الكاذبة بين صفوفهم ، في محاولة لتشويه صورة الجيش والإساءة إلى سمعته ، وصولاً إلى إثارة الفتنة بينه وبين أهله وذويه ، في المحافظتين المذكورتين .

المصدر دعا المواطنين في حماة ودير الزور إلى عدم الإصغاء إلى الشائعات التي تروجها تلك التنظيمات الإرهابية ، مطمئناً إلى أن وحدات الجيش تعمل على عودة الأمن والاستقرار ، إلى المناطق التي عاثت فيها التنظيمات الإرهابية فساداً .

أما عن تظاهرات ما بعد صلاة التراويح ، في أنحاء أخرى ، فقد تحدثت قناة الجزيرة عن ” خروج تظاهرة من مسجد زيد بن ثابت الأنصاري ، بشارع خالد بن الوليد في قلب العاصمة دمشق ، فهاجمهم ” رجال الأمن والشبيحة المدججين بالسلاح الكامل ” ، وهو ما حصل ” في جامع حمو في حي ركن الدين ومعضمية الشام وفي سقبا ودوما وحرستا وداريا واللاذقية وحمص لنصرة عربين وحماة ودير الزور والبوكمال وكل المدن السورية وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ” .

تحدثت قناة الجزيرة عن كل ذلك ، ولم تشر أبدا إلى أن عناصر من الجيش العربي السوري أصيبوا ، بعدما أطلقت مجموعة مسلحة النار عليهم من سيارة بيك أب في شارع الحميدية بمدينة حمص ، صباح اليوم الأربعاء .

قمحانة تنتشل جثث العاصي الطاهرة 

في خبر عاجل ، ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن مجموعات مسلحة في دير الزور ، قتلت أحد عناصر حفظ النظام وحرقت جثته ، وأن الأجهزة الأمنية المختصة ضبطت سيارة مشبوهة تحمل أسلحة وقنابل مولوتوف ، كما إن مجموعات مسلحة هاجمت مخفرا لحرس الحدود ، قرب شركة الفرات للنفط ، وخطفت 3 من حراس أحد آبار النفط ، واستولت على أسلحتهم . ونقلت قناة الإخبارية السورية ، إضافة إلى ذلك ، أن مجموعات مسلحة هاجمت قسم شرطة انطلاق الحافلات في مدينة حماة ، وقتلت عناصره .

لم تنقل وكالة فرانس برس للأنباء شيئا عن ذلك ، لكنها بثت أخبارا متوالية نقلا عن ” المرصد السوري لحقوق الإنسان ” ، قال فيها إن ” 4 أشخاص قتلوا برصاص قوات الأمن السورية خلال التظاهرات التي خرجت بعد صلاة التراويح في درعا وتدمر ودمشق وحمص وريفها ، تهتف بإسقاط النظام ، وتطالب بفك الحصار عن حماة ” .

على كل حال ، تحوّلت المشاهد التي عرضتها الفضائية السورية ، وقناة الإخبارية ، وتلفزيون الدنيا ، وتظهر عدداً من عناصر العصابات المسلّحة الإرهابية يلقون بجثث لأفراد الجيش وقوى الأمن في نهر العاصي ، من على جسر مرتفع في مدينة حماة بعد التمثيل بها ، والتي ارتفع عديدها إلى 20 ، معظمهم من عناصر مخفر الحاضر في مدينة حماة ، وقد انتشل أغلب جثثهم في وقت لاحق ، أهالي بلدة قمحانة ، إلى الشغل الشاغل للشارع السوري ، والعديد من مواقع التواصل الاجتماعي .

على كل حال ، أيضا ، تم العثور في مدينة حماة ، على جثة تعود إلى عنصر في الشرطة ، كان قد خطف قبل أيام على أيدي مسلحين ، قاموا أيضاً بخطف 5 من عناصر الأمن في مدينة حماة ومحافظة دير الزور .

قبل ذلك ، ذكر تلفزيون الدنيا أن قوة من عناصر الجيش يرافقها عناصر أمنية ، استطاعت ، وبمساعدة الأهالي في محافظة حماة ، القيام بعملية نوعية تمكنت خلالها من إلقاء القبض على أكثر من 280 مسلح ، قاموا بأعمال إرهابية وبحوزتهم أسلحة خفيفة ومتوسطة ، بالإضافة إلى ضبط عدد من أجهزة الاتصالات الفضائية ” الثريا ” ، وكاميرات فيديو محمولة ، وأجهزة إرسال متطورة ، يُعتقد أن السفير الأميركي قام بتوزيعها أثناء زيارته لحماة مؤخراً .

وقالت مصادر ” الدنيا ” إن الجيش وخلال عمليته ، قام بتفكيك عدد من الألغام المزروعة على جانبي الطريق المؤدي إلى السقيلبية ، مشيرة إلى أن عدداً من عناصر الجيش بلغ 12 عنصرا قد أصيبوا إصابات خفيفة نتيجة الاشتباكات مع المسلحين .

وفي محاولة لجرف الانتباه عن الجرائم التي يرتكبها المسلحون في حماة ، ركزت قناة العربية ، على ما قاله ” المرصد السوري لحقوق الإنسان ” بأن ” أكثر من ألف عائلة نزحت عن حماه منذ بدء العمليات العسكرية في المدينة قبل يومين ، باتجاه السلمية ، التي تقع 30 كيلومتراً بعيداً عن جنوبي شرقي حماة ، وقد منعت قوات الأمن عائلات أخرى من التوجه نحو حلب ، فعادت أدراجها حيث استقبلها سكان سراقب ” .

رغم كل هذه ” المعلومات ، يبدو أنه من الغريب ، تأكيد رامي عبد الرحمن مدير ” المرصد ” ، عدم تمكنه من الحصول على أي معلومات حول ما يحدث في حماة على وجه الدقة ، وعما أدّت إليه العملية العسكرية من قتلى وإصابات ، لأن ” الاتصالات الهاتفية الخلوية مقطوعة ” .

في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية ، تمكنت القوى الأمنية وبالتعاون مع وزارة الصحة ، من إحباط خطة خبيثة رسمها بعض المخربين تحت ستار الدين ، وافتعال ” أعمال الخير ” خلال شهر رمضان ، وحسب موقع ” سيريانديز ” الإخباري السوري على الشبكة العنكبوتية ، فقد قضت تلك الخطة بدعوة المواطنين ، وخاصة الفقراء منهم ، إلى مائدة رمضانية في جامع أبي بكر الصديق ، وبناءً على معلومة مؤكدة ، قامت القوى الأمنية وبالتعاون مع خبراء من الصحة بتحليل الأطعمة التي وضعت على الموائد ، فتبين قيام مخربين بدس مادة مهيجة للأعصاب ، شبيهة بالتي تعطى للمتظاهرين ، وتأخذ مفعولها بعد ساعات قليلة ، لحثهم على القيام بأعمال تخريبية بعد صلاة التراويح ، تجعلهم غير مسؤولين عن ارتكابها ، وحسب المصادر ، فقد استطاعت القوى الأمنية اعتقال المخربين المسؤولين عن تلك الخطة الدنيئة ، وهم ثلاثة رجال وامرأة .

لم يؤكد الإعلام الرسمي هذا الخبر ، لكن ، كان هناك تطور ميداني مهم آخر ، على الأرض في سورية ، فقد أعلنت السلطات عن رصدها مكالمات هاتفية بين مجموعات ” معارضة ” ، وجهات خارجية ، تؤكد الارتباط بأجندة خارجية تهدف للنيل من استقرار سورية .

بث تلفزيون الدنيا ، والتلفزيون السوري ، وقناة الإخبارية السورية ، مكالمة هاتفية ، تم رصدها بين شخص يدعى ” عدي محمد السيد ” الملقب بـ ” أبو أنور ” في بنش بمحافظة إدلب ، مع صحفية من تايلاند ، وذلك بهدف تركيب فبركة إعلامية ، ليتم بثها في وقت لاحق ، على محطتي الجزيرة والعربية .

توثيق المكالمة مهم جدا ! ( التفريغ بين اللهجة العامية واللغة العربية الفصحى )

قال أبو أنور في المكالمة : سجلي لديك التالي

فتحية عبد المجيد الحلاوة .

ترد عليه الصحفية : ما العمر ؟ فيجيب : اسم أمها نهيدة ، فتقول إنها لا ترغب بمعرفة اسم الأم .

يجيب عند ذلك ، بأن مواليدها عام 1995 ، ثم يعود فيجيب بأن مواليدها عام 1985 ، بعد أن يصحح له شخص يُسمع صوته بوضوح خلال الاتصال .

تقول له الصحفية : أين اختطفوها ؟ فيجيب : إنهم اختطفوها في قرية ” التمانعة ” وهي آنسة ، ثم يعود صوت الشخص الثالث مسموعاً بوضوح ، وهو يوجهه ، ويصحح له ، ليقول إنها آنسة ( بمعنى أنها مدرسة ) ، وليست متزوجة ، وقريتها اسمها ” التمانعة ” بجوار خان شيخون ، والخبر أكيد بأن من خطفها هم من وصفهم بـ ” الشبيحة ” ، وقد زرتُ أهلها وسمعت هذه المعلومة . ‏

وسألت الصحفية : ما المدة التي مضت على اختطافها ؟ فيقول : إن المدة هي يومان ، وعلى فكرة ، فإن أهلها لم يكونوا يريدون التبليغ عن اختطافها ، لأنه ستحدث مشكلة كبيرة من وراء هذه القصة ، فيصحح له الشخص الثالث ، ليقول أبو أنور للصحفية بأن أهلها يخافون من العار ، وهم من المناطق المحافظة .

وتابعت الصحفية : ولكن يجب أن يتكلم أحد الأهالي فعلى ماذا يخافون إذا كانت البنت مخطوفة ؟ فيقول لها أبو أنور : لنقل إن أسرتها متحجرة ، فتقول الصحفية : يا إلهي على هذا الغباء ، فيرد عليها بالقول : المهم أقنعناهم وأعطونا كل التفاصيل ، فتجيب الصحفية : المشكلة أن الإعلام لن يهتم إلا إذا تكلم أحد الأهالي ، وبغير ذلك لن يقوم الإعلام بالتغطية ، فيقول لها أبو أنور : بما أننا تمكنا من إقناع أهلها ببث الخبر ، فبإمكاننا إقناعهم بأن يظهروا على التلفزيون ، فيما ردت الصحفية : الإعلام لن يقوم ببث الخبر إلا إذا كان هناك شاهد عيان أو شخص آخر يتكلم عن القصة .

وهنا يخاطبها أبو أنور ، كاشفاً لأول مرة منذ بدء المكالمة عن اسمها : يا آنسة ياسمين إن هناك شاهد عيان وسنجعله يتكلم الآن إذا أردت ، فتقول له الصحفية : أمّن لي الأرقام حتى أقوم ببث الخبر ، فيجيبها بالقول : خمس دقائق وأعود للاتصال بك ويودعان بعضهما . ‏

نص مكالمة هاتفية أخرى ، جرى رصدها ، جرت بين المدعو ” أبو أنور ” وشخص آخر يدعى ” محمد بدر بكري ” من قرية التمانعة .

أبو أنور : نعم أنا معك ، فيجيب محمد: كيف الحال أبو أنور ؟ فيقول أبو أنور : أهلاً وسهلاً ، فيقول محمد : يا أبو أنور إن الاسم سيتم بثه على قناتي الجزيرة والعربية. فيسال أبو أنور: ماذا ؟ فيجيب محمد : قضية المدرّسة ستبث على قناتي الجزيرة والعربية ، ومن الممكن أن يحتاجوا إلى شاهد عيان من منطقتكم . ‏

يتابع أبو أنور ويقول لبكري : إن شاهد العيان هو نفسه الطفل ، فيجيبه محمد : وهل يوجد لدى أهل الطفل رقم هاتف ؟ فيقول له أبو أنور : سنؤمن لك رقم هاتفهم ، فيقول له محمد : حسناً أمن لي رقم الهاتف ، وأخبرهم أنه من الممكن أن يتلقوا اتصالاً في أي لحظة ، لأن هذه القصة لا يمكن السكوت عنها ، كما أخبروني ، لأننا إذا لم نتكلم عبر وسائل الإعلام ، فلن نستطيع حماية هذه المدرّسة ، ويجب أن نحميها ، كما يجب أن يعرفوا أن الإعلام قد علم بالقصة ، لأن بنت الجبل اغتصبوها ، ورموا بها ميتة إلى أهلها . ‏

ثم يسأل أبو أنور : هل على المتكلم أن يتحدث بلهجة غربية ويخبرهم القصة ؟ فيقول له محمد : لا مشكلة في ذلك ، فليتحدث بلهجة الساحل غير الموجودة في منطقتنا .

ثم يختم أبو أنور بالقول : يعني هم سيتصلون برقمه ؟ فيجيبه محمد : نعم هم من سيتصلون به ، فيقول له أبو أنور : سيتصلون من رقم أرضي أليس كذلك ؟ فيجيب محمد : من رقم أرضي أو رقم موبايل . ‏

في تتمة القصة ، قال عم المدرّسة فتحية ، المدعو كمال حلاوة ، للتلفزيون السوري : إن ” البنت طالعة هي وابن اختها ” ، وقبل أن يصلا إلى البيت ، وهو متطرف نسبيا ، اعترضتهما سيارتان ، الأولى بيك آب من نوع هونداي ، والثانية سيارة تكسي كحلية اللون ، أخذوا البنت وضربوا الولد ، حيث غاب عن الوعي ، ولم يتعرف على وجوههم ، مضيفا أن هؤلاء يسعون إلى الفتنة ، و ” إن شاء الله لن ننجر وراء هذه الفتنة ! ” .

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *