الثلاثاء, أكتوبر 15, 2019

Header ad
Header ad

حريق سجن حماة المركزي .. قمحانة تنتشل جثث العاصي الطاهرة 

حريق سجن حماة المركزي .. قمحانة تنتشل جثث العاصي الطاهرة 

شبكة أخبار دمشق – خاص :حسام حسن 

الدفق في المواقف العالمية ، يحتاج مزيدا من أخبار القمع على الأرض : الجزيرة والعربية حاضرتان !

تضخ القناتان أنباءهما عن سورية ، على مدار الساعة ، وعنوان التغطية : ” الحل العسكري عنوان المشهد الميداني للتطورات في عدد من المدن السورية ” ، دون كلل أو ملل ، خاصة وأن مناسبة صلاة التراويح هذه الأيام ، تؤمن فرصة مثيرة لشهوة نشر أخبار التظاهر ، الحقيقي والمفبرك ، معا ..

يقول ” شهود العيان ” : تقدمت دبابات الجيش السوري في مدينة حماة المحاصرة ، ووصل عدد منها إلى ساحة العاصي ، وفيما انتشرت مئات الدبابات حول مدينة دير الزور وحاصرتها من جميع الاتجاهات ، وفقا لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ، شهدت مدينة حماة إطلاق نار كثيف وعملية تمشيط واسعة للشوارع ، وسط انقطاع للاتصالات الأرضية والتليفونات المحمولة والماء والكهرباء ، بمحيط شعاعه 40 كيلومترا .

الجزيرة والعربية والأورينت ، قالت إن الجيش قصف حيي جنوب الملعب والمناخ في حماة ، وهدم مازلهما ، كما طال القصف 3 من المستشفيات الخاصة ، وأسفر عن مصرع أحد الأطباء ، فضلا عن وفاة خمسة أشخاص متأثرين بجراحهم نتيجة النقص الحاد بأكياس الدم وشح المواد الطبية الإسعافية .

لم يكتف هؤلاء بذلك ، بل أوردوا أن حريقا شب في سجن في مدينة حماة ، عقب ثلاثة أيام من الاحتجاج من جانب النزلاء .

جاءت الرواية على لسان قناة الجزيرة ، ووكالة رويترز ، كما يلي :

ليلاً ، تصاعد الدخان من مبنى السجن وسمع إطلاق النار من داخله من دون معرفة حقيقة ما يجري في داخله . ترافق ذلك مع قصف نفذته دبابات ” الأسد ” استهدف حماة . إحدى القذائف أصابت مبنى قصر العدل في وسط المدينة ، ما تسبب في احتراق أجزاء من المبنى ، جثث محترقة لسجناء نقلت إلى خارج مجمع السجن ، الذي علت منه صيحات ” الله .. سورية .. بشار وبس ” .

بطبيعة الحال ، لا يخفى ماذا أرادت الجزيرة ، ووكالة رويترز أن تقولا !

في الساعات القادمة ، اختلفت الروايات بشدة ، بشأن أحداث سجن حماة المركزي ، إذا ً . ففيما أعلنت ” اللجنة السورية لحقوق الإنسان ” أن القسم الشمالي من السجن المركزي في مدينة حماة دُمِّر ، وأُحرقت 13 زنزانة بمن فيها من نزلاء ، بعدما نفذوا اعتصاماً ، فيما أصرّت وكالة سانا على أن العصابات المسلحة هي التي هاجمت السجن ، واعتدت على حراسه .

قالت قناة الإخبارية السورية إن مجموعة مخربة اقتحمت قصر العدل وأضرمت النار في بعض أقسامه ، مؤكدة أن قوات الجيش لا تزال تنفذ مهمتها في فتح الحواجز والمتاريس التي كانت قد نصبتها مجموعات مخربة على المداخل الرئيسية لمدينة حماة . وتابعت أن اشتباكاً واسع النطاق يجري ، لكون هذه المجموعات منظمة في وحدات ، وهي تستخدم أسلحة متطورة ، وتقوم بتفخيخ الشوارع الرئيسية .

على شاشة الإخبارية السورية ، أكد تقرير تم بثه في وقت لاحق ، أن مجموعة إرهابية خطفت عنصرين من قوات حفظ النظام في حماة ، بعدما اقتحمت على دراجات نارية مبنى مجلس المدينة وعبثت بمحتوياته ، وسطت على معظم المؤسسات الخدمية ، ومنها مؤسسة الخزن والتسويق ، ومستودع الغاز ، ومديرية المالية ، إضافة إلى انتحالها صفة عسكرية في محافظة دير الزور ، وقيامها بخطف 3 عناصر من قوى الأمن ، أجبرتهم تحت التهديد بالقتل على تصوير مقطع فيديو مفبرك ، لنشره على وسائل إعلامية أخرى .

وقال أحد عناصر القوى الأمنية ، وهو خالد مهدي رضوان ، إنه صادف مع دوريته حاجزاً في دير الزور ومجموعة من الأشخاص يرتدون لباساً عسكرياً ، فـ ” ظننا أنه حاجز لقوات الجيش ، وقمنا بالتعريف عن أنفسنا ، وأوقفنا السيارة فطلبوا هوياتنا ، وبعدما عرفوا أننا عناصر أمن ، اعتقلونا ، وقيدونا بالأصفاد ، وعصبوا أعيننا ، ثم اعتدوا علينا بالضرب بأعقاب المسدسات على رؤوسنا ، ثم وضعونا في صندوق السيارة تحت التهديد بالقتل والسواطير على رقابنا ” .

تابع رضوان : قالوا لنا إنهم سيقطعون أيدينا وأرجلنا وسيدفنوننا أحياء وسيسكبون علينا الوقود ، ويحرقوننا إذا لم ننفذ ما يطلبونه منا ، ثم أخذونا إلى إحدى الشقق السكنية ، وأجبرونا على تصوير مقطع فيديو نقول فيه إننا جئنا لإيصال الأسلحة إلى الشبيحة ، كي يقوموا بعمليات شغب وإثارة للفتنة في مدينة دير الزور .

مصدر عسكري مسؤول تحدث لوكالة الأنباء العربية السورية – سانا عن أن التنظيمات الإرهابية المسلحة في محافظتي حماة ودير الزور ، تواصل ترويع المواطنين وتنشر الشائعات الكاذبة بين صفوفهم ، في محاولة لتشويه صورة الجيش والإساءة إلى سمعته ، وصولاً إلى إثارة الفتنة بينه وبين أهله وذويه ، في المحافظتين المذكورتين .

المصدر دعا المواطنين في حماة ودير الزور إلى عدم الإصغاء إلى الشائعات التي تروجها تلك التنظيمات الإرهابية ، مطمئناً إلى أن وحدات الجيش تعمل على عودة الأمن والاستقرار ، إلى المناطق التي عاثت فيها التنظيمات الإرهابية فساداً .

أما عن تظاهرات ما بعد صلاة التراويح ، في أنحاء أخرى ، فقد تحدثت قناة الجزيرة عن ” خروج تظاهرة من مسجد زيد بن ثابت الأنصاري ، بشارع خالد بن الوليد في قلب العاصمة دمشق ، فهاجمهم ” رجال الأمن والشبيحة المدججين بالسلاح الكامل ” ، وهو ما حصل ” في جامع حمو في حي ركن الدين ومعضمية الشام وفي سقبا ودوما وحرستا وداريا واللاذقية وحمص لنصرة عربين وحماة ودير الزور والبوكمال وكل المدن السورية وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ” .

تحدثت قناة الجزيرة عن كل ذلك ، ولم تشر أبدا إلى أن عناصر من الجيش العربي السوري أصيبوا ، بعدما أطلقت مجموعة مسلحة النار عليهم من سيارة بيك أب في شارع الحميدية بمدينة حمص ، صباح اليوم الأربعاء .

قمحانة تنتشل جثث العاصي الطاهرة 

في خبر عاجل ، ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن مجموعات مسلحة في دير الزور ، قتلت أحد عناصر حفظ النظام وحرقت جثته ، وأن الأجهزة الأمنية المختصة ضبطت سيارة مشبوهة تحمل أسلحة وقنابل مولوتوف ، كما إن مجموعات مسلحة هاجمت مخفرا لحرس الحدود ، قرب شركة الفرات للنفط ، وخطفت 3 من حراس أحد آبار النفط ، واستولت على أسلحتهم . ونقلت قناة الإخبارية السورية ، إضافة إلى ذلك ، أن مجموعات مسلحة هاجمت قسم شرطة انطلاق الحافلات في مدينة حماة ، وقتلت عناصره .

لم تنقل وكالة فرانس برس للأنباء شيئا عن ذلك ، لكنها بثت أخبارا متوالية نقلا عن ” المرصد السوري لحقوق الإنسان ” ، قال فيها إن ” 4 أشخاص قتلوا برصاص قوات الأمن السورية خلال التظاهرات التي خرجت بعد صلاة التراويح في درعا وتدمر ودمشق وحمص وريفها ، تهتف بإسقاط النظام ، وتطالب بفك الحصار عن حماة ” .

على كل حال ، تحوّلت المشاهد التي عرضتها الفضائية السورية ، وقناة الإخبارية ، وتلفزيون الدنيا ، وتظهر عدداً من عناصر العصابات المسلّحة الإرهابية يلقون بجثث لأفراد الجيش وقوى الأمن في نهر العاصي ، من على جسر مرتفع في مدينة حماة بعد التمثيل بها ، والتي ارتفع عديدها إلى 20 ، معظمهم من عناصر مخفر الحاضر في مدينة حماة ، وقد انتشل أغلب جثثهم في وقت لاحق ، أهالي بلدة قمحانة ، إلى الشغل الشاغل للشارع السوري ، والعديد من مواقع التواصل الاجتماعي .

على كل حال ، أيضا ، تم العثور في مدينة حماة ، على جثة تعود إلى عنصر في الشرطة ، كان قد خطف قبل أيام على أيدي مسلحين ، قاموا أيضاً بخطف 5 من عناصر الأمن في مدينة حماة ومحافظة دير الزور .

قبل ذلك ، ذكر تلفزيون الدنيا أن قوة من عناصر الجيش يرافقها عناصر أمنية ، استطاعت ، وبمساعدة الأهالي في محافظة حماة ، القيام بعملية نوعية تمكنت خلالها من إلقاء القبض على أكثر من 280 مسلح ، قاموا بأعمال إرهابية وبحوزتهم أسلحة خفيفة ومتوسطة ، بالإضافة إلى ضبط عدد من أجهزة الاتصالات الفضائية ” الثريا ” ، وكاميرات فيديو محمولة ، وأجهزة إرسال متطورة ، يُعتقد أن السفير الأميركي قام بتوزيعها أثناء زيارته لحماة مؤخراً .

وقالت مصادر ” الدنيا ” إن الجيش وخلال عمليته ، قام بتفكيك عدد من الألغام المزروعة على جانبي الطريق المؤدي إلى السقيلبية ، مشيرة إلى أن عدداً من عناصر الجيش بلغ 12 عنصرا قد أصيبوا إصابات خفيفة نتيجة الاشتباكات مع المسلحين .

وفي محاولة لجرف الانتباه عن الجرائم التي يرتكبها المسلحون في حماة ، ركزت قناة العربية ، على ما قاله ” المرصد السوري لحقوق الإنسان ” بأن ” أكثر من ألف عائلة نزحت عن حماه منذ بدء العمليات العسكرية في المدينة قبل يومين ، باتجاه السلمية ، التي تقع 30 كيلومتراً بعيداً عن جنوبي شرقي حماة ، وقد منعت قوات الأمن عائلات أخرى من التوجه نحو حلب ، فعادت أدراجها حيث استقبلها سكان سراقب ” .

رغم كل هذه ” المعلومات ، يبدو أنه من الغريب ، تأكيد رامي عبد الرحمن مدير ” المرصد ” ، عدم تمكنه من الحصول على أي معلومات حول ما يحدث في حماة على وجه الدقة ، وعما أدّت إليه العملية العسكرية من قتلى وإصابات ، لأن ” الاتصالات الهاتفية الخلوية مقطوعة ” .

في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية ، تمكنت القوى الأمنية وبالتعاون مع وزارة الصحة ، من إحباط خطة خبيثة رسمها بعض المخربين تحت ستار الدين ، وافتعال ” أعمال الخير ” خلال شهر رمضان ، وحسب موقع ” سيريانديز ” الإخباري السوري على الشبكة العنكبوتية ، فقد قضت تلك الخطة بدعوة المواطنين ، وخاصة الفقراء منهم ، إلى مائدة رمضانية في جامع أبي بكر الصديق ، وبناءً على معلومة مؤكدة ، قامت القوى الأمنية وبالتعاون مع خبراء من الصحة بتحليل الأطعمة التي وضعت على الموائد ، فتبين قيام مخربين بدس مادة مهيجة للأعصاب ، شبيهة بالتي تعطى للمتظاهرين ، وتأخذ مفعولها بعد ساعات قليلة ، لحثهم على القيام بأعمال تخريبية بعد صلاة التراويح ، تجعلهم غير مسؤولين عن ارتكابها ، وحسب المصادر ، فقد استطاعت القوى الأمنية اعتقال المخربين المسؤولين عن تلك الخطة الدنيئة ، وهم ثلاثة رجال وامرأة .

لم يؤكد الإعلام الرسمي هذا الخبر ، لكن ، كان هناك تطور ميداني مهم آخر ، على الأرض في سورية ، فقد أعلنت السلطات عن رصدها مكالمات هاتفية بين مجموعات ” معارضة ” ، وجهات خارجية ، تؤكد الارتباط بأجندة خارجية تهدف للنيل من استقرار سورية .

بث تلفزيون الدنيا ، والتلفزيون السوري ، وقناة الإخبارية السورية ، مكالمة هاتفية ، تم رصدها بين شخص يدعى ” عدي محمد السيد ” الملقب بـ ” أبو أنور ” في بنش بمحافظة إدلب ، مع صحفية من تايلاند ، وذلك بهدف تركيب فبركة إعلامية ، ليتم بثها في وقت لاحق ، على محطتي الجزيرة والعربية .

توثيق المكالمة مهم جدا ! ( التفريغ بين اللهجة العامية واللغة العربية الفصحى )

قال أبو أنور في المكالمة : سجلي لديك التالي

فتحية عبد المجيد الحلاوة .

ترد عليه الصحفية : ما العمر ؟ فيجيب : اسم أمها نهيدة ، فتقول إنها لا ترغب بمعرفة اسم الأم .

يجيب عند ذلك ، بأن مواليدها عام 1995 ، ثم يعود فيجيب بأن مواليدها عام 1985 ، بعد أن يصحح له شخص يُسمع صوته بوضوح خلال الاتصال .

تقول له الصحفية : أين اختطفوها ؟ فيجيب : إنهم اختطفوها في قرية ” التمانعة ” وهي آنسة ، ثم يعود صوت الشخص الثالث مسموعاً بوضوح ، وهو يوجهه ، ويصحح له ، ليقول إنها آنسة ( بمعنى أنها مدرسة ) ، وليست متزوجة ، وقريتها اسمها ” التمانعة ” بجوار خان شيخون ، والخبر أكيد بأن من خطفها هم من وصفهم بـ ” الشبيحة ” ، وقد زرتُ أهلها وسمعت هذه المعلومة . ‏

وسألت الصحفية : ما المدة التي مضت على اختطافها ؟ فيقول : إن المدة هي يومان ، وعلى فكرة ، فإن أهلها لم يكونوا يريدون التبليغ عن اختطافها ، لأنه ستحدث مشكلة كبيرة من وراء هذه القصة ، فيصحح له الشخص الثالث ، ليقول أبو أنور للصحفية بأن أهلها يخافون من العار ، وهم من المناطق المحافظة .

وتابعت الصحفية : ولكن يجب أن يتكلم أحد الأهالي فعلى ماذا يخافون إذا كانت البنت مخطوفة ؟ فيقول لها أبو أنور : لنقل إن أسرتها متحجرة ، فتقول الصحفية : يا إلهي على هذا الغباء ، فيرد عليها بالقول : المهم أقنعناهم وأعطونا كل التفاصيل ، فتجيب الصحفية : المشكلة أن الإعلام لن يهتم إلا إذا تكلم أحد الأهالي ، وبغير ذلك لن يقوم الإعلام بالتغطية ، فيقول لها أبو أنور : بما أننا تمكنا من إقناع أهلها ببث الخبر ، فبإمكاننا إقناعهم بأن يظهروا على التلفزيون ، فيما ردت الصحفية : الإعلام لن يقوم ببث الخبر إلا إذا كان هناك شاهد عيان أو شخص آخر يتكلم عن القصة .

وهنا يخاطبها أبو أنور ، كاشفاً لأول مرة منذ بدء المكالمة عن اسمها : يا آنسة ياسمين إن هناك شاهد عيان وسنجعله يتكلم الآن إذا أردت ، فتقول له الصحفية : أمّن لي الأرقام حتى أقوم ببث الخبر ، فيجيبها بالقول : خمس دقائق وأعود للاتصال بك ويودعان بعضهما . ‏

نص مكالمة هاتفية أخرى ، جرى رصدها ، جرت بين المدعو ” أبو أنور ” وشخص آخر يدعى ” محمد بدر بكري ” من قرية التمانعة .

أبو أنور : نعم أنا معك ، فيجيب محمد: كيف الحال أبو أنور ؟ فيقول أبو أنور : أهلاً وسهلاً ، فيقول محمد : يا أبو أنور إن الاسم سيتم بثه على قناتي الجزيرة والعربية. فيسال أبو أنور: ماذا ؟ فيجيب محمد : قضية المدرّسة ستبث على قناتي الجزيرة والعربية ، ومن الممكن أن يحتاجوا إلى شاهد عيان من منطقتكم . ‏

يتابع أبو أنور ويقول لبكري : إن شاهد العيان هو نفسه الطفل ، فيجيبه محمد : وهل يوجد لدى أهل الطفل رقم هاتف ؟ فيقول له أبو أنور : سنؤمن لك رقم هاتفهم ، فيقول له محمد : حسناً أمن لي رقم الهاتف ، وأخبرهم أنه من الممكن أن يتلقوا اتصالاً في أي لحظة ، لأن هذه القصة لا يمكن السكوت عنها ، كما أخبروني ، لأننا إذا لم نتكلم عبر وسائل الإعلام ، فلن نستطيع حماية هذه المدرّسة ، ويجب أن نحميها ، كما يجب أن يعرفوا أن الإعلام قد علم بالقصة ، لأن بنت الجبل اغتصبوها ، ورموا بها ميتة إلى أهلها . ‏

ثم يسأل أبو أنور : هل على المتكلم أن يتحدث بلهجة غربية ويخبرهم القصة ؟ فيقول له محمد : لا مشكلة في ذلك ، فليتحدث بلهجة الساحل غير الموجودة في منطقتنا .

ثم يختم أبو أنور بالقول : يعني هم سيتصلون برقمه ؟ فيجيبه محمد : نعم هم من سيتصلون به ، فيقول له أبو أنور : سيتصلون من رقم أرضي أليس كذلك ؟ فيجيب محمد : من رقم أرضي أو رقم موبايل . ‏

في تتمة القصة ، قال عم المدرّسة فتحية ، المدعو كمال حلاوة ، للتلفزيون السوري : إن ” البنت طالعة هي وابن اختها ” ، وقبل أن يصلا إلى البيت ، وهو متطرف نسبيا ، اعترضتهما سيارتان ، الأولى بيك آب من نوع هونداي ، والثانية سيارة تكسي كحلية اللون ، أخذوا البنت وضربوا الولد ، حيث غاب عن الوعي ، ولم يتعرف على وجوههم ، مضيفا أن هؤلاء يسعون إلى الفتنة ، و ” إن شاء الله لن ننجر وراء هذه الفتنة ! ” .

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *