الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

جريمة مروعة في العراق.. الكاظمي يتوعد القتلة والمسؤولين المقصرين

جريمة مروعة في العراق.. الكاظمي يتوعد القتلة والمسؤولين المقصرين

هزت جريمة قتل شنيعة العراق اليوم، في مجرة راح ضحيتها 8 شبان تمت تصفيتهم برصاص في الرأس والصدر، في محافظة صلاح الدين.

وعلى ذلك وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والقائد العام للقوات المسلحة، بإرسال وفد أمني عالي المستوى إلى المحافظة لتقييم الأوضاع، بعد المجزرة.

كما دان الكاظمي الاعتداء الذي حصل في المحافظة، وذلك خلال اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، الذي رأسه الكاظمي.

الكاظمي قرر إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض إلى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية، كما أصدر توجيهات بإرسال وفد أمني عالي المستوى إلى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً والقوى الماسكة للأرض، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الأحداث إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل.

وأكد المجلس أن ما حصل من خروقات أمنية لن يتم السكوت عنها، وستتخذ إجراءات عاجلة بشأنها.

وعثرت شرطة محافظة صلاح الدين على 8 جثث لعراقيين اختطفوا مع 4 آخرين ظهر اليوم السبت، فيما لا يزال مصير الأربعة مجهولاً، بينما أرسل رئيس الوزراء وفداً أمنياً للمحافظة وأمر بمحاسبة المسؤولين المقصّرين.

وقال قائد شرطة محافظة صلاح الدين، اللواء قنديل الجبوري إن «شرطة الطوارئ عثرت على 8 جثث لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت من أصل 12 مدنياً تم اختطافهم من قبل قوة مسلحة مجهولة الهوية، فيما لا يعرف حتى هذه اللحظة مصير الأربعة الآخرين».

بدوره، تقدم محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، بـ”طلب عاجل إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة (مصطفى الكاظمي) للتحقيق الفوري في جريمة الفرحاتية”.

وقال المحافظ إن «جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت ظهر اليوم بخطف 12 شاباً من أهالي الفرحاتية واقتادتهم إلى جهة مجهولة وبعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم تصفيتهم رمياً بالرصاص أغلبها في منطقة الراس والصدر».

وأكد الكاظمي رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، خلال اتصال هاتفي، على العمل الفوري وفتح تحقيق بملابسات الجريمة مع القوة الماسكة للمنطقة، وملاحقة الجناة وكشف نتائج التحقيق، وإنزال القصاص بمن يعبث بأمن البلاد وأرواح المواطنين ومن يسعى إلى الفوضى.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *