الثلاثاء, نوفمبر 24, 2020

Header ad
Header ad

الغارديان: الدوحة قامت بترهيب شهود في قضية تمويل الإرهاب

الغارديان: الدوحة قامت بترهيب شهود في قضية تمويل الإرهاب

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن فضيحة تورط فيها مسؤولون قطريون بقضية تمويل بنك قطري للإرهاب في سوريا، بالإضافة إلى تورطها في تهريب الشهود حيال هذا التهريب.

وفتحت الشرطة البريطانية تحقيقات في قيام الدوحة بترهيب وتهديد شهود في قضية تتهم “بنك الدوحة” بتمويل جبهة النصرة (المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي) في سوريا، وأن قطر استعانت في القضية برجال مسلحين وملثمين لترهيب الشهود.

وكُلّفت شرطة مكافحة الإرهاب بالتحقيق في اتهامات بأن شهودًا ومدعين في قضية لتمويل الإرهاب قد تعرضوا للترهيب من قبل مسؤولين في دولة قطر، حسبما أُبلغت المحكمة العليا.

وظهرت مزاعم إفساد وعرقلة سير العدالة خلال جلسة استماع للمحكمة في لندن، أمس الأربعاء، في قضية تتعلق بدعوى تعويض قدمها ثمانية لاجئين سوريين ضد بنك الدوحة الذي يقع مقره الأساس في العاصمة القطرية.

وقال المحامي بن إمرسون، الذي يمثل 4 من المدعين السوريين، للمحكمة العليا إن التدخل في العدالة قد اتخذ شكل “الملاحقة والترهيب والضغط والمراقبة السرية غير القانونية في الخارج والتهديد بالزيارات من قبل رجال مسلحين وملثمين أثناء الليل ومحاولة رشوة وإغراءات”.

ويقول المدعون إنهم فرّوا إلى هولندا بعد أن دمرت “جبهة النصرة”، وهي جماعة إرهابية تسيطر على أجزاء من شمال سوريا حيث توجد تركيا الآن، حياتهم ومنازلهم، وإنهم يقاضون البنك لأنه استخدم لتحويل الأموال إلى الجماعة الإرهابية، المحظورة في المملكة المتحدة.

في حين أكد متحدث باسم الشرطة “تلقيهم في 9 تشرين الثاني/نوفمبر مزاعم تتعلق بتمويل الإرهاب، وإفساد مسار العدالة وترهيب الشهود”، مضيفًا أن هذه الادعاءات يتم تدقيقها حاليًّا من قبل ضباط من قيادة مكافحة الإرهاب.

ومن جهتها، رأت القاضية، روزاليند كو كيو سي، بعد أن وافقت على مضض على تأجيل القضية حتى يمكن إدارتها بقوة أكبر وجمع أدلة أقوى أن الموضوع غير عادي، وأن القضية تتضمن مزاعم خطيرة للغاية.

وبعد الجلسة، قال جيسون ماكوي، الشريك البارز في مكتب المحاماة ماكوي وشركاه: “من الواضح أن المدعين لن يحصلوا على محاكمة عادلة إذا استمرت حملة الترهيب”.

وأضاف ماكوي: “لدينا إيمان بأن نظام العدالة البريطاني سوف يتعامل بشكل مناسب مع هذه الأمور”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *