الأحد, يونيو 16, 2019

Header ad
Header ad

السودان اليوم

السودان اليوم

أكد الرئيس الجديد للمجلس الانتقالي بالسودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان التزام المجلس بفترة انتقالية مدتها عامان يتم “خلالها أو في نهايتها” تشكيل حكومة مدنية يلتزم المجلس خلالها بفرض الأمن وتوفير الخدمات للمواطنين وتهيئة المناخ السياسي لكل مكونات الشعب.

وأعلن في خطابه إلغاء حظر التجوال وإطلاق سراح جميع المعتقلين بموجب قانون الطوارئ أو خلال المظاهرات، إضافة إلى إنهاء تكليف الولاة وتكليف قاده الفرق بتسيير شؤون الولايات.

فيما نفت إدارة الإعلام العسكري السودانية في وقت سابق صحة بيان منسوب للبرهان، تحدث عن “مصادرة أملاك شخصيات في نظام الرئيس السابق عمر البشير”.

وكانت بعض وسائل الإعلام نقلت بيانا صحفيا قالت إنه صدر عن البرهان، وجاء فيه: “أصدرت أنا الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن أحكاما عسكرية بمصادرة أملاك وأموال أفراد النظام السابق ومحاسبة جميع من كان مشاركا معهم في تبديد المال العام ووضع هذا القرار موضع التنفيذ من تاريخ صدوره”.

وفي وقت سابق كشف قائد قوات الدعم السريع في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”في حوار تليفزيوني اليوم السبت، وقائع الأيام الأخيرة للرئيس السوداني عمر البشير في السلطة وملابسات عزله.

وقال بعد إصراره منذ أربعة أشهر على استخدام الأدوات الأمنية لمكافحة المظاهرات السلمية التي تشهدها البلاد، والمؤسسة العسكرية قدمت عدة مقترحات لإخراج السودان من الأزمة، ولكن للأسف البشير لم يأخذ بها، وهو ما أجبر القوات المسلحة على إدارة الموقف لحين اتخاذ قرار بعزله لإنقاذ البلاد.

وأبلغت المؤسسة العسكرية البشير قرارها الحاسم بأنه تم عزله وعليه التنحي، وقد خضع للأمر الواقع المفروض عليه.

وكان وفدا عسكريا من اللجنة الأمنية العليا توجه إلى مقر إقامة البشير بعد صلاة فجر الخميس الماضي، وأبلغه بأن اللجنة تشعر بخطورة الأوضاع في البلاد وتخشى من خروج الأمور عن نطاق السيطرة، وأن اللجنة قررت تولي السلطة مكانه لفترة محدودة، ووضعه فورا قيد الإقامة الجبرية.

فما كان منه إلا أن أومأ برأسه علامة الموافقة على التنحي ونطق ببضع كلمات عن الشريعة والبلاد، قبل أن يتم سوقه وضعه تحت الإقامة الجبرية في مكان آمن في العاصمة السودانية الخرطوم .

وصادق رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان اليوم السبت 13/4/2019 على استقالة الفريق أول صلاح قوش من منصب رئيس جهاز الأمن والاستخبارات الوطني حسبما نقلت وكالة الأناضول فيما تم تعين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو نائبا لرئيس المجلس العسكري الانتقالي .

وكان قوش شغل منصب رئيس الأمن القومي السوداني، ومستشارا للرئيس السوداني حتى أغسطس 2009 ،وفي 2012 حكم عليه بالسجن بعد إدانته بالتخطيط للانقلاب، لفرج عنه لاحقا بموجب عفو رئاسي، وفي فبراير 2018 عينه البشير مديرا للمخابرات مرة أخرى.

الجدير بالذكر أنه عقب انتهاء اجتماع المجلس العسكري الانتقالي مع وفد المعارضة السودانية، أكد عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض، أنه تمت المطالبة بإعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات ،و بتطبيق وعود إطلاق سراح كل المعتقلين ومن بينهم معتقلو دارفور والبوشي، وبالمحاكمة والقصاص من جميع المتورطين في الفساد وسفك الدماء كما وأنه “سيصدر قرارا يلغي كل القوانين المقيدة للحريات”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *