الأحد, يوليو 21, 2019

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

الذهب الأسود .. والغاز : وقود يشعل الحرب !

الذهب الأسود .. والغاز : وقود يشعل الحرب !
حسام حسن
حسام حسن

خاص شبكة أخبار دمشق – حسام حسن

الخميس 05 05 2011 ( أحد أسباب إطلاق الغرب ” ثورة الحرية ” ! )

في خبر نقلته وكالة الأنباء العربية السورية – سانا ، اليوم الخميس ( 05 أيار – مايو 2011 ) أكد وزير النفط والثروة المعدنية ، المهندس سفيان علاو ، خلال مناقشته تتبع تنفيذ الربع الأول للجهات التابعة ، أن إجمالي النفط المنتج في سورية خلال الربع الأول لعام 2011 ، بلغ ما مقداره 34.828 مليون برميل ( من النفط الخفيف والثقيل والمكثفات ) ، بنسبة تنفيذ 100% أي بمعدل 387 ألف برميل يومياً ، بزيادة 4700 برميل يومياً عن الربع الأول من العام الماضي . ‏

حصة الشركات الوطنية ( السورية للنفط – السورية للغاز ) من الإنتاج الإجمالي للنفط 52% ، حيث أنتجت 18.341 مليون برميل ، فيما بلغ إنتاج الشركات العاملة 16.487 مليون برميل تتوزع على شركات ( الفرات ، دير الزور ، عودة ، كوكب ، حيان ، دجلة ، البوكمال ، إيبلا ) ، في حين بلغ إجمالي النفط المسلّم للمصافي 22.069 مليون برميل ، منها 10.929 ملايين برميل خفيف ، و11.140 مليون برميل نفط ثقيل ، فيما بلغ المصدر من النفط الثقيل والخفيف 12.079 مليون برميل . ‏

‏كذلك ، بلغ إجمالي الغاز الحر والمرافق المنتج في القطر خلال الربع الأول للعام الحالي 2.664 مليار م3 ، بمعدل يومي 29.6 مليون م3 ، سلم منه لمعامل معالجة الغاز في سورية 2.497 مليار م3 ، حيث تم إنتاج 2.378 مليار م3 من الغاز النظيف ، وقد توزع الغاز المتاح للمستهلكين ، والبالغ 2.008 مليار م3 على النحو التالي : ‏

وزارة الكهرباء 1.789 مليار م3 – وزارة الصناعة 109 ملايين م3 – وزارة النفط 116 مليون م3 . ‏

لعل كلام وزير النفط السوري ، وإحصائياته ، دعمتها أحدث نسخة من التقرير الإحصائي للطاقة العالمية الذي تصدره شركة ( بي. بي. ) ، والذ أكد أن إنتاج سورية من النفط والغاز بلغ في عام 2010 نحو 1 % بالمئة من الإنتاج العالمي ، وأن إنتاجها اليومي وصل في إحدى المراحل إلى 581 ألف برميل نفط يوميا .

وحسب هذا التقرير ، تملك سورية احتياطيات مؤكدة من النفط تبلغ 2.5 مليار برميل ، تمثل 0.2 بالمئة ، من إجمالي الاحتياطيات العالمية ، وهي تقارب الاحتياطيات في المملكة المتحدة التي تبلغ 2.8 مليار برميل .

ركز التقرير الصادر عام 2011 ، على ان معظم احتياطيات سورية المعروفة من النفط ، موجودة في شرق البلاد ، قرب حدود سورية مع العراق ، كما توجد بضعة حقول وسط البلاد .

كذلك ، أورد التقرير الدولي أنه يجري تكرير أكثر من نصف إنتاج النفط السوري في مصفاتي بانياس ( 133 ألف برميل يوميا ) ، وحمص ( 107 آلاف برميل يوميا ) المملوكتين للدولة ، وتصدر الحكومة السورية نحو 150 ألف برميل يوميا معظمها من خام السويداء الثقيل ، إلى ألمانيا وإيطاليا وفرنسا .

وحسب التقرير الدولي أيضا ، فقد بلغت الاحتياطيات المؤكدة من الغاز الطبيعي 0.3 مليار متر مكعب ، أي نحو 9.1 تريليون قدم مكعبة ، في نهاية 2010 ، تمثل 0.1 بالمئة من إجمالي الاحتياطيات العالمية ، وقد ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 7.8 مليار متر مكعب في 2010 ، بزيادة 37 بالمئة عن الإنتاج في 2009 الذي بلغ 5.7 مليار متر مكعب .

وتشير تقديرات ( بي. بي. ) إلى أن سورية أنتجت نحو 800 مليون قدم مكعب يوميا ، في 2010 ، مقارنة مع 500 مليون قدم مكعبة يوميا في المتوسط في 2008 و2009 ، وذلك بعد أن بدأ الإنتاج من حقول جديدة .

المفاجاة كانت في 1 أيار – مايو 2017 ، إذ أوردت وكالة سبوتنيك للأنباء ، أن السفينة الأميركية نوتيلس ، وبمساعدة تركية ، قامت في 17 آب – أغسطس 2010 ، بمسح جيولوجي ، وتبين من خلال المسح ، أنّ واحدة من أكبر حقول احتياطي الغاز في العالم ، تقع شرقي المتوسط ، وهو حقل ” لفيتان ” العملاق للغاز ، باحتياطي قدره 23 ترليون قدم مكعب .

وبالرغم من أنّ إسرائيل قد احتلت مساحات من مياه لبنان ومصر ، حسب سبوتنيك ، لكن يبقى نصيب سورية ولبنان ومصر أكبر من نصيبها ، أما تركيا فشواطئها ومياهها خالية من قطرة بترول أو غاز واحدة ، فكيف الطريق إلى هذا الكنز في ظل ” الربيع العربي ” ؟

9 شركات عملاقة تسابقت للفوز بحقوق استخراج الغاز والبترول من شرقي المتوسط ، وهي : Total الفرنسية ، و ExxonMobil الأميركيّة ، و British Petroleum البريطانيّة ، و Shell الهولنديّة ، و Nobel Energy الأميركيّة ، التي يمتلك فيها جون كيري أسهماً ، وشركة Delek الإسرائيليّة ، و ENI الإيطاليّة ، و شركة Gazprom غازبروم الروسية ، حسبما أكد مركز فيريل للدراسات في برلين .

وحسب الوكالة ، يتركـز الاحتياطي السوري مـن الغــاز والبتــرول في الباديــة ، والسـاحل بواقـع 83% ، بينمــا يوجــد في الجزيــرة الســورية فقــط 12% ، خلافـاً لمـا هــو معــروف ومتــداول .

وحسب الدراسات الحديثة ؛ فحقول الجزيــرة السورية تبدأ بالنضــوب اعتباراً مـن عــام 2022 ، بينمـا بـاقي الحقــول في الباديــة والساحل ، إن بــدأ اسـتغلالها عام 2018 ، ستبقى حتى عام 2051 على الأقل .

المدهش ، أن ترتيب سورية لعام 2008 في احتياطي الغاز كان في المرتبة 43 عالمياً ، بواقع 240,700,000,000 متر مكعب ، حسب “List of countries by natural gas proven reserves ” ، في الوقت نفسه احتلت المرتبة 31 باحتياطي البترول . أما في عام 2017 ، فإن الاحتياطي السوري من الغاز في منطقة تدمر ، وقارة ، وساحل طرطوس ، وبانياس ، هو الأكبر بين الدول الست ، وهذا يجعل سورية ، إن تمّ استخراج هذا الغاز ” ثالث بلد مصدر للغاز في العالم ” .

أي أن سورية ستحتل مركز قطر ، بعد روسيا وإيران ، ويقدر مركز فيريل للدراسات احتياطي الغاز السوري بـ 28,500,000,000,000 متر مكعب .

وعلى ذمة وكالة سبوتنيك ، فإن ثلاثة حقول غاز متوسطة الحجم شمالي تدمر ، تكفي لتزويد سورية كاملة بالطاقة الكهربائية ، 24 ساعة يومياً ، لمدة 19 سنة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *