الإثنين, مايو 27, 2019

Header ad
Header ad

الحرب على سورية : الفنان السوري ..الأزمة والحقيقة

الحرب على سورية : الفنان السوري ..الأزمة والحقيقة

-خاص شبكة أخبار دمشق – حسام حسن

يوم الاثنين ( 28 آذار – مارس 2011 ) أصدرت مجموعة من الفنانين السوريين بياناً ، بعنوان ” تحت سقف الوطن ” ، يوضحون فيه موقفهم من الأحداث التي تشهدها سورية في هذه الأوقات ، ورد فيه ، حسب إذاعة شام إف إم ما يلي :

بناء على الأحداث التي نعيشها في بلدنا سورية ، مؤخراً ، وانطلاقاً من رغبتنا بإيصال صوتنا إلى أهلنا داخل الوطن وخارجه ، وحرصاً منَا على وحدة البلاد وسلامة مواطنيها، وتغليب منطقِ الحكمة ، وتفعيل دور العقل ، وعدمِ الذهاب باتجاه حالة ردود الأفعال، نعلن نحن كمجموعة من الفنانين موقفنا مما يجري من أحداث .

بدايةً ، نتقدم ببالغ العزاء لأنفسنا كسوريين ، ولكل الأسر التي فقدت أحداً من أبناءها ، ممن سقطوا شهداء في هذه الأحداث المؤسفة ، وعليه فإننا ندعو لإعلان حداد وطني لمدة ثلاثة أيام في عموم سورية ، على أرواحِ شهدائنا في محافظة درعا ، وباقي محافظات بلدنا الحبيب ، كما ونطالب بمحاسبة كل من تسبب في إراقة تلك الدماء الغالية ، وكشف الملابسات التي أدت إلى هذه الاضطرابات ، بشفافية تامة .

كما ونعلن عن تأييدنا لأي حراك سلمي يحقق كرامةَ وحرية ورفع مستوى معيشة المواطن السوري ، ونعارض ، وبشدة ، أي شكل من أشكالِ التحريض والتجييش الذي من شأنه أن يأخذ البلاد إلى حالة من الفوضى والخراب والدمار ، مؤكدين أن تقديرنا بالغ لمستوى الوعي الكبيرِ الذي أظهره الشارع السوري بكل فئاته وأطيافه .

إننا نشيد ونثمن الخطوات الإصلاحية التي اُعلن عنها مؤخرا من قبل القيادة السياسية ، ونؤكد على ضرورة الإسراعِ في تنفيذها ، وإتمامِ ما بُدئ به من إصلاحات ، سواء المتعلقة بالإصلاح السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي ، كإيقاف العمل بقانون الطوارئ ، ورفع مستوى معيشة المواطن ، ومحاربة الفساد ، وإطلاق سراح السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي ، وإصدار قانون الأحزاب لِتفعيل التواصل وفتحِ باب الحوار الوطني الحر والشفاف لإعادة بناء جسور الثقة بين المواطن ومؤسساته .

بما أن الفن هو المحصلة الحضارية للأمة ، فإننا كفنانين سوريين ندرك أنَ كل ما حققناه ما هو إلا انعكاس صادق لحالة مجتمعنا ، الذي ننتمي إليه ، ونحن ملتزمون ومعنيون بكل ما يحقق آماله وتطلعاته وأحلامه وطموحاته المشروعة ، تحت سقف الوطن .

الموقعون : بسام كوسا / عباس النوري / باسم ياخور / فؤاد حميرة / نضال سيجري / رشيد عساف / باسل خياط / دريد لحام / رافي وهبي / عابد فهد / طاهر ماملي / جمال سليمان / الليث حجو / سيف الدين سبيعي / أيمن زيدان / فادي صبيح / صفوان داحول / حكمت داوود / شكران مرتجى / محمد حداقي / أمل عرفة / محمد الشيخ نجيب / عبد المنعم عمايري / سمير كويفاتي / ميادة بسيليس / قيس الشيخ نجيب / عبد الحكيم قطيفان / عمر حجو / نجيب نصير / أحمد معلا / سلافة معمار / يارا صبري / منى واصف / رامي حنا .

اليوم الأربعاء ( 30 آذار – مارس 2011 ) ، عاد هؤلاء الفنانين ، ليصدروا بيانا جديدا ن قالوا فيه :

نحن الفنانين السوريين ، الذين أصدرنا ووقعنا على البيان الذي يحمل عنوان ” تحت سقف الوطن ” ، ولدى متابعتنا لردود الأفعال التي صدرت حوله ، فإننا توقفنا عند ملاحظتين أساسيتين :

أولا – تم استخدام البيان من قبل بعض الجهات والمواقع الإلكترونية التي نجهلها ، والتي حاولت استغلاله وتفسيره بطريقة سيئة ، محاولة أن تظهرنا للرأي العام ، وكأننا طرف معاد للحالة الوطنية ، وفي الحقيقة فإن بياننا هو براء من هكذا تأويل ، وإنما أردنا من خلاله أن يصب في هذا النقاش الوطني الإيجابي ، الذي يدور الآن في سورية وفي مرحلة حساسة من تاريخها .

ثانيا – لقد تم فهم هذا البيان داخل سورية بطريقة عدائية ، وكأننا نحن كفنانين سوريين نعيش حالة خصام مع السلطة ، أو أننا لم نحظ بالتقدير والتكريم من قبل القيادة السياسية ، وعلى رأسها السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد .

إن السيد الرئيس بشار الأسد فتح مع الفنانين والمثقفين السوريين باب نقاش وطني حر نعتز به ونقدره ، وكان له انعكاس إيجابي كبير على تطور الدراما السورية ، وفي هذا السياق فإننا نود أن نوضح أننا في بياننا هذا الذي عنوناه ” تحت سقف الوطن ” أردنا أولا درء الفتنة الطائفية ، التي بات واضحا أن هناك قوى خارجية تريد أن تشعلها في سورية ، فأردنا أن نقوم بواجبنا الوطني وأن نكون جزءا من حوار وطني متحضر ، يضمن لبلدنا الذي نعتز به ، الازدهار والتطور كما أننا لم نتوان عن الإشادة بالوعود الإصلاحية التي طرحتها السيدة مستشارة رئيس الجمهورية ، حيث كانت هذه الوعود بالنسبة لنا محفزا كي نعلن بأننا نقف بجانب وطننا ، وإلى جانب رئيسنا في هذا المشروع الإصلاحي .

نتمنى هذه المرة أن نكون واضحين لكلا الطرفين ، ولكل مواطن سوري شريف ، يريد أن يفهمنا بموضوعية ، ويبقى دائما سقف الوطن هو سيد الوطن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد .

انتهى

البيان التوضيحي .

خرج نجوم الدراما السورية عن صمتهم دفعة واحدة ، وظهروا على الشاشات المحلية ، لينقلوا للمشاهدين آرائهم حول الأحداث التي تشهدها البلاد .

ظهر الفنان قصي خولي على شاشة الدنيا ، ليعتب على الفنانين الذين وقّعوا بيان ” تحت سقف الوطن ” ، ويؤكد بأنه حتى لو وصله هذا البيان ، لما وقعه .

الممثل زهير عبد الكريم كان حادا – لدى ظهوره على شاشة التلفزيون السوري – مع من وقّعوا البيان ، واعترض على اللغة التي ظهر بها ، مشككاً في دوافع الموقّعين ، ومطالباً إياهم بموقف واضح في تأييد الدولة .

ومع استمرار البرامج والتغطيات الخاصة ، استضافت الفضائية السورية الفنانة سلاف فواخرجي وزوجها الفنان وائل رمضان ، حيث خاطبت النجمة الشباب السوري وطلبت منه الالتفاف حول الرئيس الشاب المؤمن ، بشار الأسد ، وأنهت حديثها بأنها لا تتخيل رئيساً سواه ، فيما كان رأي رمضان ، بأنه لا يريد للدولة أن ترفع قانون الطوارئ ، وأن الوضع الأمني في سورية لا يسمح برفع هذا القانون .

وفي هذا الوقت ، توالت بيانات الفنانين ، وأولهم المخرج نجدت أنزور الذي أثنى على موقف مناصري الأسد الذين نزلوا إلى الشارع للتعبير عن دعمهم له .

لم تستغرب الفنانة نسرين الحكيم ما يحدث في سورية ” لأننا من أولى الدول العربيّة المستهدفة ، فدمشق هي صاحبة الموقف العربي المشرف الوحيد بقيادة الرئيس الأسد وقبله القائد حافظ الأسد ” .

الفنان فراس إبراهيم ، من جانبه ، دان التجييش الإعلامي الذي تمارسه القنوات وتلفيقها أخباراً كاذبة عن الوضع في سورية .

فجأة ، انتشرت ” قائمة العار السورية ـ سوريون ضد الثورة ” على موقع التواصل الاجتماعي وضمّت مجموعة أسماء نجوم الدراما والغناء بسبب مواقفهم من التظاهرات .

كان أبرز الأسماء التي ضمتها القائمة نقيبة الفنانين فاديا خطاب ، وأيمن زيدان ، ووفاء موصللي ، وسحر فوزي ، وروعة ياسين ، ووائل شرف ، ومصطفى الخاني ، وفراس إبراهيم ، وعبد المنعم عمايري ، وجورج وسوف ، وديانا جبور ، وشكران مرتجى ، وزهير رمضان ، وسلمى المصري ، ولورا أبو أسعد ، وسوزان نجم الدين ، ونسرين الحكيم ، وعمر حجو ، وباسل خياط ، وروعة ياسين ، ونقيب الصحافيين إلياس مراد .

من جانبها ، قالت الفنانة صفاء سلطان إن دموعها انهمرت تلقائياً بعد رؤية الرئيس السوري بشار الأسد يلقي خطابه في البرلمان ( الأربعاء 30 آذار – مارس 2011 ) بشأن الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد .

ونقل موقع إم بي سي عن صفاء سلطان قولها : عندما شاهدت الرئيس بشار الأسد يترجل من سيارته ، ويلوح بيده للناس ، جرت دموعي لا شعورياً ، فأنا أحب الدكتور بشار جداً ومن أكثر الناس المؤيدين له .

وأضافت الفنانة الشابة : أتمنى أن يحمي الله سورية والأمة العربية والإسلامية ، من الأشخاص الذين يثيرون الفتنة ، ويحاولون زعزعة الأمن بين صفوفنا ، لافتة إلى أن الإيمان بالله والوحدة الوطنية يكفيان لحماية البلد ، لأن الشعب السوري قوي من الداخل والخارج .

يوميات الحرب على سورية – حبئذج1

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *