الإثنين, سبتمبر 16, 2019

Header ad
Header ad

الجيش يواصل تمشيط ريف حماة الشمالي وخان شيخون ويحشد للتمانعة

الجيش يواصل تمشيط ريف حماة الشمالي وخان شيخون ويحشد للتمانعة

بينما واصل الجيش العربي السوري تمشيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ومدن وبلدات ريف حماة الشمالي والتي حررها مؤخراً من الإرهاب، وجه نظره نحو التمانعة بريف إدلب الجنوبي، وبدأ يستعد لتطهيرها من الإرهابيين، وسط أنباء عن استقدامه تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

كما وواصلت وحدات هندسية من الجيش في حماة تمشيط أحياء خان شيخون بريف إدلب الجنوبي وقرى وبلدات ريف حماة الشمالي، لتنظيفها من العبوات الناسفة والمفخخات التي تركتها المجموعات الإرهابية وراءها قبيل فرارها منها، ليُصار لإعلانها نظيفة تماماً وخالية من أي خطر محتمل، لضمان عودة آمنة وسريعة لأهاليها إليها، وذلك بعد أن أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أول من أمس الجمعة تحريرها من الإرهاب.

وبيَّنَ مصدر ميداني أن العمل مستمر على قدم وساق لفتح الطرقات بين القرى والبلدات بريفي إدلب وحماة وإعادة تأهيلها لتكون صالحة للاستخدام.
وأوضح أنه بالنسبة للطريق الدولي حلب – حماة – دمشق، فإن آليات المؤسسات الحكومية الخدمية بمحافظة حماة تعمل على رفع الأنقاض والسواتر الترابية والكتل الإسمنتية التي خلّفها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفاؤه، وتجهيزه حتى ما بعد خان شيخون.

ميدانياً، أوضح المصدر، أن مجموعات إرهابية تتمركز بالأطراف الغربية لمدينة إدلب اعتدت بالصواريخ على نقطة عسكرية بمحور تل سكيك بريف إدلب الجنوبي فاقتصرت أضرارها على الماديات، وهو ما دفع الجيش للرد عبر طيرانه الحربي الذي شن غارات على مواقع الإرهابيين ونقاط انتشارهم في الأطراف الغربية لإدلب، والتمانعة ومحيطها والتح وجرجناز والموزرة وكفر عويد وكفر نبل والحامدية ومعرة حرمة وكفر سجنة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم إصابات بالغة.
وكشف المصدر، أن عين الجيش على التمانعة شرق خان شيخون بـ8 كم، فهي من أخطر معاقل ما يسمى «هيئة تحرير الشام» الواجهة الحالية لتنظيم «النصرة» وقد بدأ يعد الاستعدادات المناسبة لتطهيرها من الإرهابيين.

واكتفى المصدر بهذه المعلومة، ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل لحين الوقت المناسب، ولكنه أكد أن خطة تطهير التمانعة جاهزة، وأن وحدات الجيش تتطلع لساعة الصفر.

على خط مواز، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن الجيش والقوات الرديفة له أرسلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى جنوب إدلب وريف حماة الشمالي.
وذكر القيادي في ما يسمى تنظيم «جيش إدلب الحر» المنضوي في صفوف ما تسمى «الجبهة الوطنية للتحرير»، قتيبة البكري، أنهم رصدوا خلال الأيام الثلاثة الماضية تعزيزات جديدة لقوات الجيش والقوى الرديفة لها في قريتي سكيك جنوب مدينة إدلب وعطشان شمال حماة.

وأوضح أن التعزيزات تضم آليات عسكرية وناقلات جند ومدرعات، إضافة إلى عناصر مشاة معظمهم يرتدون لباساً أسود اللون، مرجحا أنهم من القوات الرديفة للجيش، وأضاف: أن هدف الجيش من التعزيزات الجديدة هو الهجوم على بلدة التمانعة، لافتا إلى أن تقدم الجيش لم يبدأ بعد.

وأشار بكري إلى أن الجيش منذ ثلاثة أيام يقصف التمانعة بالصواريخ والمدفعية الثقيلة والطائرات، ما أسفر عن مقتل مسلح من «جيش إدلب الحر» وإصابة آخرين بجروح.
بموازاة ذلك، ذكرت وكالة «أ ف ب» للأنباء، أن قوات الجيش تحشد تعزيزات عسكرية شمال خان شيخون، في محاولة لمواصلة تقدمها في المنطقة، غداة تمكنها من تطويق نقطة المراقبة التركية في المنطقة.

ونقلت الوكالة عن مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن»: أن الجيش «يحشد قواته شمال خان شيخون، تمهيداً لمواصلة تقدّمها باتجاه منطقة معرّة النعمان».

من جانبه، ذكر «المرصد» المعارض في صفحتة على «فيسبوك»، أن وفداً عسكرياً من النظام التركي وصل إلى منطقة تواجد رتل الاحتلال الذي تعرض لقصف جوي من قبل سلاح الجو السوري على طريق معرة النعمان قبل أيام، إذ وصل وفد النظام التركي إلى منطقة معرة حطاط التي يتمركز فيها الرتل بعد الضربة الجوية.

وكان رتل عسكري تابع للنظام التركي تعرض لهجوم من قبل قوات الجيش في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، الاثنين الماضي، في أثناء توجهه لنجدة التنظيمات الإرهابية بريف حماة الشمالي.

ومن داخل أحياء مورك، عبر أحد قادة العمليات العسكرية في الجيش العربي السوري، بحسب وكالة «سبوتنيك» للأنباء، عن استعداد الجيش للوصول إلى آخر حبة تراب على الحدود التركية.

من جهة ثانية، ضرب انفجار عنيف مدينة إدلب بعد ظهر أمس، ناجم عن انفجار سيارة مفخخة في منطقة المربع الأمني بحي القصور في المدينة، ما تسبب بقتل شخص وإصابة أكثر من 8 آخرين بجراح، بحسب «المرصد».

الوطن

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *