الثلاثاء, يوليو 7, 2020

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

الجيش الليبي يدعو دول الجوار والعالم إلى دعمه لمواجهة “الاستعمار والإرهاب”

الجيش الليبي يدعو دول الجوار والعالم إلى دعمه لمواجهة “الاستعمار والإرهاب”

أعلن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر أمس الخميس، تمسكه بمبادئه الوطنية الثابتة ورفضه لأطماع تركيا لبسط نفوذها على البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم القائد العام للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري في بيان صحفي له إن “القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تخوض معركة مصيرية في مواجهة الإرهاب والاستعمار التركي البغيض”.

وأكد الجيش “تمسكه بمبادئه الوطنية الثابتة، وإدراگه ورفضه المطلق لأطماع تركيا في التوسع لبسط نفوذها على بلادنا، وعلى المنطقة العربية بأسرها، بدوافع عدوانية استعمارية، والسيطرة على ثرواتنا ونهبها، لمعالجة أزماتها الاقتصادية الخانقة” وفق البيان.

وتابع “نحيي أشقاءنا من الدول العربية، الذين أدركوا حقيقة المشهد في ليبيا، واستشعروا خطر التنظيمات الإرهابية والمليشاوية، التي تسيطر على العاصمة طرابلس، وعلى ما يسمى بالمجلس الرئاسي غير الشرعي، وانتبهوا إلى حجم الدعم بالسلاح والمرتزقة الذي تتلقاه هذه التنظيمات من تركيا، بحرا وجوا على مدار الساعة، وانكشفت أمامهم حقيقة الأطماع التركية الاستعمارية، ومخططها للسيطرة على ثروات الليبيين، وتهديد أمن واستقرار المنطقة العربية بأسرها”.

وأثنت القيادة العام للجيش الوطني الليبي على موقف “مصر قيادة وشعبا، على تضامنها وحرصها على أمن واستقرار ليبيا، وعلى الموقف التاريخي الشجاع للرئيس عبدالفتاح السيسي، والمواقف المشرفة للإمارات والسعودية والأردن والبحرين”.

وأشاد بـ”الحراك الشعبي المدني الغاضب في تونس الشقيقة، الذي يقف إلى جانب الشعب الليبي، ويتصدى بكل شجاعة لأي تحرك مشبوه يهدف إلى الحاق الضرر بأشقائهم الليبيين وموقف الجزائر الشقيقة، الرافض للتدخل الأجنبي في الشأن الليبي”.

ودعت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي “الدول العربية الأخرى شعوبا وحكومات ودول الجوار وباقي دول العالم الساعية للسلام، إلى عدم التردد في دعم الجيش الوطني الليبي، في معركته المصيرية ضد الإرهاب، وتعزيز كفاحه في التصدي للاستعمار”.

وتابع “نطمئن شعبنا بأن معركتنا ضد الإرهاب والمرتزقة، والمطامع التركية لغزو بلادنا لن تتوقف، إلى حين تحرير كامل التراب الليبي، وفرض السيادة الوطنية”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *