الجمعة, نوفمبر 22, 2019

Header ad
Header ad

الاحتلال التركي وإرهابيوه ينفذون إعدامات وحشية بحق المدنيين

الاحتلال التركي وإرهابيوه ينفذون إعدامات وحشية بحق المدنيين

أقدم جيش الاحتلال التركي والميليشيات المسلحة التابعة له على قتل 6 أشخاص في الحسكة رمياً بالرصاص، وذلك خلال العدوان الذي يشنونه على مناطق شرق الفرات والذي تسبب في ارتقاء وإصابة عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء وشيوخ.
وذكرت وكالة «سانا» للأنباء أن تنظيم ما يسمى «أحرار الشرقية» المدعوم من النظام التركي أقدم على قتل 6 أشخاص بالرصاص وهم مكبلو الأيدي وملقون على الأرض بعد اعتراض سيارة تقلهم على الطريق المؤدية إلى الحسكة جنوب تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

وينضوي تنظيم ما يسمى «أحرار الشرقية» ضمن تنظيم «الجيش الوطني»، الذي شكله الاحتلال التركي من أدواته الإرهابية لتنفيذ أجنداته العثمانية التوسعية في سورية.

وأشارت الوكالة إلى أن الوحشية التي يظهرها «مقطع فيديو» تم تصويره لهؤلاء الإرهابيين، تحاكي الإجرام المتأصل عند تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات الأخرى التي تدّعي «الاعتدال» وترفع شعارات زائفة لتغطية طبيعتها الظلامية ولاقت على امتداد الحرب الإرهابية على سورية دعماً لا محدوداً من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين وأذنابها من الأنظمة العربية.

وأوضحت أن الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية، أخذت خطاً بيانياً تصاعدياً منذ بدء العدوان التركي قبل خمسة أيام، والذي استهدف المدنيين منذ اللحظات الأولى واعتدى على البنى التحتية والمقومات الأساسية لحياة المواطنين.

وبيّنت أن اعتداءات النظام التركي ومسلحيه تسببت في ارتقاء وإصابة عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وطالت اعتداءاتهم المساجد وكنيسة وفرناً آلياً في مدينة القامشلي ومحطات التحويل الكهربائي وخطوط الشبكة الكهربائية، وطالت صوامع الحبوب والسد المائي في المالكية ومعبر «سيمالكا» النهري وغيره الكثير من البنى التحتية.
بدورها، أفادت مواقع إلكترونية معارضة، بتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع فيديو تظهر مسلحي «أحرار الشرقية» وهم يحتجزون ثلاثة أشخاص في منطقة يرجح أنها على الطريق الواصلة بين مدينة عين عيسى شمال الرقة وبلدة تل تمر شمال الحسكة، مبينة أنهم نفذوا حكم الإعدام الميداني بحق واحد على الأقل من الأسرى الثلاثة، من بينهم شخص يعمل سائقاً لدى ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية.

وكالات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *