الأربعاء, مايو 22, 2019

Header ad
Header ad

الإعلامية “مها يوسف” : أي عمل صحفي يجب أن يكون بمثابة توجيه رسمي للمعنيين لخدمة المواطن

الإعلامية “مها يوسف” : أي عمل صحفي يجب أن يكون بمثابة توجيه رسمي للمعنيين لخدمة المواطن
الصحفية: هنادي علي
الصحفية: هنادي علي

خاص شبكة أخبار دمشق _هنادي علي

الثقة بالنفس والطموح  للصعود إلى القمة والأمنيات الكثيرة في النجاح على مستوى العمل الإعلامي كان واضحا في حديثها، اكتسبت مهاراتها من الصحافة والإعلام في وقت مبكر من عمرها،ضيفتنا،محررة صحفية في جريدة الثورة ، مشرفة برامج في إذاعة أمواج FM فترة طرطوس، شبكة أخبار دمشق التقت الإعلامية مها يوسف  وكان لنا معها اللقاء التالي :

في البداية نرحب بك ونترك لك حرية التعريف عن نفسك.

* خريجة كلية الإعلام من جامعة دمشق ،و محررة صحفية في جريدة الثورة ، وأعمل كمشرفة برامج في إذاعة أمواج FM “فترة طرطوس” إضافة لعملي كمعدّة ومقدمة برامج في الإذاعة.

متى بدأت مشوارك في الإعلام وماالدافع لدخولك في مجال الإعلام؟

*بدأت مسيرتي في العمل الإعلامي منذ عام 2004 كمحررة في جريدة الثورة إضافة لعملي كمعدّة زوايا وفقرات في التلفزيون السوري، وكان الدافع هو الانخراط في العمل الإعلامي على أرض الواقع بالتوازي مع دراستي الجامعية .

هل تشعرين بأنك حصلت حقك في بداية طريقك المهني؟

*مهما بلغ نجاح الإعلامي  في أي مجال وخصوصا في مجالنا فإنه يسعى إلى الأفضل دوما، لذلك أقول إني لم اعطى حقي حتى الآن، ولكني دوما في طور العمل المجدّ والسعي لتحقيق ما أصبو إليه وخصوصا أن العمل الإعلامي نقطف ثماره بعد الجهد والخبرة الطويلة لذلك من المبكر الحكم على نتائج عملي رغم أنني مقتنعة بخطواتي الإعلامية حتى الآن.

في أي عمل أو مهنة يوجد تحديات وصعوبات ماهي أهم التحديات والصعوبات التي واجهتك ؟

* في ميدان الإعلام الصعوبات التي تواجه الإعلامي كبيرة جدا وحسب نوعية العمل سواء كانت صحافة استقصائية أو خدمية أو في شتى المجالات، فلكل لون من الإعلام صعوبات يلتمسها المعدّ أو المقدم ويمكن أن تتلخص  أثناء مرحلة الإعداد أو خلال التقديم أو البث المباشر وهنا تكمن الخبرة والمهنية الإعلامية.

من هو  الشخص الذي كان له الأثر الخاص في حياتك المهنية؟

*بلاشك الكثير من ضيوفي الكبار الذين تركوا بصمة كبيرة في مسيرة عملي لأني كنت ومازلت اتعلم منهم دروسا في فن الإعلام وطريقة حوار الكبار والإعداد المهني والتحضير للمادة الإعلامية والتأكد من مصادر المعلومة .. وهذه مدرسة بحد ذاتها تعتبر رصيدا كبيرا لأي إعلامي في مسيرته المهنية .

هل برأيك الإعلام يرتقي إلى المستوى المطلوب ؟

* بلا شك الإعلام اليوم يختلف كثيرا عن الإعلام منذ عشر سنوات أو أكثر ،واعتقد أننا نسير نحو الإعلام المفتوح و الحر، وبكل تأكيد أن الإعلام هو صوت ومرآة حقيقية للناس إذا كانت بأيدي مهنية وصادقة ..وهذه صفات يجب أن تكون لدى كل إعلامي هذا من جهة، لكن يبقى نجاح الإعلامي  مرتبطا بتجاوب المعنيين الذين توجه لهم شكاوى المواطنين وهمومهم مثلا أو من يتجاوب مع الصوت الإعلامي لما فيه خير للمصلحة العامة وهنا أؤكد على رقيّ ولمسة الإعلامي للمادة التي يطرحها .

برأيك ما هو الأثر الإيجابي أو السبلي الذي تركته التكنولوجيا على الإعلام ؟

* بالتأكيد دخول التكنولوجيا الحديثة وعصر السوشل ميديا كان له الأثر البالغ في سرعة الانتشار والتغطية وهذا أيضا سلاح ذو حدين من حيث المصداقية وصحة المعلومة إلا أنها اعطت فضاء ً لا حدود له للنشر والقراءة .

ماذا تفضلين الأعلام المرئي أو المسموع ؟

الإعلامية مها يوسف
الإعلامية مها يوسف

*  كوني أعشق العمل الإذاعي فأنا متحيزة جدا للراديو والإذاعة واعتبره الأهم والأرقى ولكن بلا شك الراديو والإذاعة اليوم تخضع لمنافسة التلفزيون والانترنت.

هل الإعلام الرقمي تفوق على الإعلام التقليدي ولماذا ؟

* إذا كنا نقصد بالإعلام التقليدي “الصحافة الورقية” فمن دون أي شك أن  الإعلام الرقمي تفوق على “الإعلام التقليدي” وأكبر دليل على ذلك اليوم هو فقدان وجود الصحف والمجلات قياساً بالإعلام الرقمي ، إضافة لعدم وجود رغبة عند الجيل الحالي بالقراءة إلا أنني انتمي إلى هؤلاء الذين يملكون شعورا خاصا للقراءة الورقية فالصديق الوفي يبقى الكتاب.

هل هناك ضوابط تتقيدين بها في عملك ؟

* الضوابط لدى كل إعلامي نزيه هو رؤيته الشخصية ووجدانه الحي والأخلاق الإعلامية، ومن هنا تبدأ الترجمة العملية على أرض الواقع وهي تختلف من إعلامي لآخر فهذا الموضوع نسبي وبرأيي يجب أن يكون استخدام الكلمة والقلم في مسارها الصحيح نحو الخير والأدب .

كيف يمكننا صناعة إعلام ناجح برأيك ؟

* يجب علينا توسيع أفق العمل والمساحة الإعلامية لجميع الإعلاميين ودعمهم، وأن يكون أي تحقيق صحفي أو شكوى هي بمثابة توجيه رسمي للمعنيين للمتابعة  وضرورة الردلخدمة المواطن، وبنفس الوقت حماية الصحفي وتحملّه لمسؤولياته المهنية في مجال عمله.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *