السبت, ديسمبر 14, 2019

Header ad
Header ad
آخر الأخبار

«الإدارة الذاتية» تناشد دمشق تطوير لغة الحوار وتنفي سعيها لتقسيم البلاد

«الإدارة الذاتية» تناشد دمشق تطوير لغة الحوار وتنفي سعيها لتقسيم البلاد

بالترافق مع إصرار الجيش العربي السوري على استعادة كل شبر من أرض الوطن، حاولت ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية، أمس، مغازلة دمشق عبر دعوتها لها إلى تحسين «لغة الحوار»، ونفيها أن تكون لها أي نية بتقسيم البلاد.

وقالت «الإدارة الذاتية» في البيان، وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني: إن «مكونات شمال وشرق سورية لم يكن لديها أي هدف لتقسيم سورية»، مؤكدة: «الأقوال والاتهامات التي تطلق ضدنا والتي تدعي سعينا لتقسيم سورية غير صحيحة وبعيدة عن الواقعية».

وزعمت «الإدارة الذاتية» في بيانها أنها قطعت الطريق أمام محاولات تقسيم سورية، «ومنذ 8 سنوات ونحن نحارب القوى الاحتلالية ومرتزقة «داعش» و«النصرة»، لحماية تراب ووحدة سورية».

يأتي موقف «الإدارة الذاتية» بعد تخلي الاحتلال الأميركي عنها وإعطائه الضوء الأخضر للنظام التركي بشن عدوان على المناطق التي تسيطر عليها في شمال شرق البلاد، حيث يواصل الأخير عدوانه منذ التاسع من الشهر الماضي واحتل العديد من المدن والبلدات والقرى في المنطقة، ما دفع تلك «الإدارة» إلى الاستنجاد بدمشق حيث دخل الجيش العربي السوري إلى العديد من المناطق في شمال شرق سورية للتصدي لعدوان نظام أردوغان.

وأوضح البيان أن «الإدارة الذاتية» قررت مسبقاً: «الدفاع عن أرضنا وكرامتنا حتى آخر لحظة، وسنقاوم مهما كانت التضحيات، ولن تستقر سورية بأي شكل من الأشكال إلا بعد إنهاء الاحتلال وانسحابه منها»، من دون أن تذكر أن إنهاء الاحتلال يشمل الاحتلال الأميركي الداعم لها.

وهاجم البيان رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، واصفاً إياه بـ«الفاشي» و«الخليفة العثماني» الذي يستخدم اللاجئين كـ«ورقة ابتزاز»، والذي يسعى إلى «توطين المرتزقة من بقايا داعش والنصرة، الذين تم تدريبهم برعاية الدولة التركية، في مناطق شمال وشرق سورية».

وبعد العدوان التركي أبدت «الإدارة الذاتية» استعدادها للحوار مع جميع الأطراف للوصول إلى الحل السياسي.

من جهتها دعت الدولة السورية مسلحي «قوات سورية الديمقراطية– قسد»، الجناح المسلح لـ«الإدارة الذاتية»، للانضمام إلى صفوف الجيش العربي السوري، الأمر الذي رفضه قادته وطالبوا باستقلالية «قسد».

وكالات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *