الإثنين, يوليو 22, 2019

Header ad
Header ad

الأميريكيون يورطون الاكراد في فخ خطير

الأميريكيون يورطون الاكراد في فخ خطير

من يتابع مايفعله الانفصاليون الكرد في الشرق السوري يدرك أن الأميريكيين افلحوا إلى حد بعيد في إيقاع الاكراد في الفخ .. كما افلحوا في إيقاع العرب بالفخ قبلهم .. ويشبه الأميريكي خبيرا في سلوك البقر بحيث إنه يثير العجول على العجول ويتفرج على مناطحة العجول .. ففي يوم من الأيام حرض الأميريكي الكرد ضد الرئيس صدام حسين واستعملهم إلى حد استفز العراقيين .. رغم أن الحقوق الثقافية والمدنية والسياسية التي اعطيت للكرد من قبل صدام حسين لم يسبقه إليها أحد .. ومع هذا تمرد الكرد وحملوا السلاح .. واصطدموا مع الجيش العراقي الذي عاقبهم بقسوة ..

والإسلاميون اوقعهم الأميريكي في فخ الوحشية والتوحش .. فأقنعهم أن وحشيتهم ستجعلهم مرهوبي الجانب ويسهل انتصارهم ومن أجل ذلك كان لابد من توثيق كل وحشيتهم وهم يذبحون ويحرقون ويغتصبون .. وكانت وسائل الإعلام الغربية على الرغم من أنها روجت لمن سمتهم الثوار فأنها تفننت في تصوير نموذجهم الخاص المتمثل بداعش (دولة على منهاج الخلافة) فكانت تروع بهم كل من لايقبل بمشاريعها وتشوه الاسلام والشعوب التي تعتنق هذا الدين العنيف ..

واليوم يعيد الاميريكون نفس الفخ فرغم العروض السورية لإنهاء الملف الكردي وشرق الفرات بالحسنى فإن الاميريكيين اوعزوا للكرد بالتعنت والعصيان .. وعندما وجدت بوادر لتراجع الاكراد دفع الاميريكي الكرد للتصرف كما يتصرف المستوطنون والغزاة الذين لاينتمون للارض للانتقام من المزارعين السورييين وتجويع الشعب .. وغاية هذه العمليات الانتقامية هي وضع الاكراد في مكان لايمكن التراجع عنه .. لأن اعمالهم ستجعل الثأر منهم هو مايمكن أن يتم على أيدي القوى الشعبية العربية والعشائرية الناقمة .. وبهذا يصبح الكردي أسيرا للأمريكي اكثر لأنه يعرف انه ارتكب فظائع وجرائم وانه مطلوب حيا او ميتا .. وأنه إن تخلى عن العمالة للأمريكي فأن هناك من سيلاحقه للانتقام منه .. فيتحول أكثر إلى جزء من بلاك ووتر ويتحول إلى ميليشيات المرتزقة بعد أن كانوا ثوارا يطالبون بوطن وحقوق وثورة ..

خدعة بسيطة يقع فيها الأغبياء الذين يلتقطون الصور وهم يقومون بالجريمة .. ولكن من يروجها ويوزعها هم الأمريكي نفسه كي يحرق سفن العودة .. فالصحف الأمريكية رغم مايشاع عن دور الخلايا النائمة لداعش فإنها تشرح باسهاب كيف أن الحكومة السورية عرضت على المزارعين أسعارا منافسة لشراء القمح ولكن الانفصاليين الكرد أحرقوا الحقول لتجويع الشعب السوري بحجة أن هذه الحقول هي مخابئ للعدو الذي قد يتسلل .. أي أن الأمريكيين يدلون على المجرم الحقيقي لتثبيت التهمة عليه والحكم عليه ..

مايفعله هؤلاء الأغبياء هو أنهم لايحرقون محاصيل السوريين .. بل يحرقون أنفسهم .. لأن الأمريكي يحرق لهم سفن العودة .. لأنه في حال انسحب الأمريكي فإن الانفصاليين الكرد سيكونون بين النار السورية والنار التركية .. وعليهم أن يختاروا .. فلن توجد منطقة وسطى مابين النار والنار .. وسيدفع جيل كامل من الكرد ثمنا باهظا لهذه التصرفات الاجرامية ..

تابعوا هذا الرابط .. ومن لديه شرح وتفسير او دفاع فليتفضل

 

 

نارام سرجون

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *