الخميس, ديسمبر 12, 2019

Header ad
Header ad

أجور الصياغة تدفع المواطنين للهروب إلى الأسواق المحلية «المالية» و«الصاغة» في طريق مسدودة!

أجور الصياغة تدفع المواطنين للهروب إلى الأسواق المحلية «المالية» و«الصاغة» في طريق مسدودة!

كشف نائب رئيس الجمعية الحرفية للصياغة ومدير مكتب الدمغة الياس مكية عن انخفاض مبيع الذهب في الأسواق المحلية إلى 90%, مرجعاً السبب إلى عدم التوصل إلى حل وسطي بين وزارة المالية وجمعية الصاغة, بخصوص الدمغة، إذ تمت مصادرة أقلام الدمغة ووضعها في صندوق مقفل بمفتاح مع المالية وآخر لدى الجمعية لحين الوصول إلى حل مقبول للطرفين. وأضاف: منذ بدء تطبيق المرسوم الخاص برسم الإنفاق الاستهلاكي لم يتقدم أي صائغ أو صاحب ورشة بطلب دمغ أي مصاغ حتى إننا لم ندمغ أي قطعة منذ حوالي الشهرين تقريباً.

وأوضح مكية حاولنا التواصل مع وزارة المالية والمطالبة بتخفيض رسم الإنفاق الاستهلاكي من 5% إلى 2% وتخفيض الضريبة من 150 مليون ليرة إلى 75 مليوناً في الشهر، فأغلب الصاغة لديهم أسرة يعيلونها معبراً «في منون صاروا يشحدو» وهذا ينعكس سلباً على المهنة ويفتح باب التلاعب والغش فيها من أجل أن يعيش وهذا ما نحن بغنى عنه، مشيراً إلى تنظيم الضبوط المختلفة، فقد تم تنظيم أكثر من 8 ضبوط منذ شهرين، تنوعت بين تهرب ضريبي وغش ومخالفات تموينية وغش في العيارات.

وأضاف: غالباً ما نقوم بعد رفض المالية لتخفيض الضريبة حاولنا الذهاب إلى حل آخر بالتشاور مع المالية بأن يتم استيفاء الضريبة من محلات الصاغة عند البيع وليس عند وضع الدمغة، مشيراً إلى أن قراراً كهذا يحتاج نصاً تشريعياً يمكن أن يأخذ وقت لا بأس به لحين إقراره.

وأشار مكية إلى ضرورة الوصول إلى حل مؤقت ومقبول للطرفين ريثما يتم الوصول إلى نص تشريعي، فرسم الإنفاق الاستهلاكي المحدد بـ5% مبلغ ضخم يرتب على المواطن دفع 15 ألف ليرة إضافية إلى سعر الذهب كأجرة صياغة بما قيمته 1500 ليرة على الغرام الواحد، بينما لا تتجاوز قيمة الصياغة في لبنان والأردن 200 ليرة على الغرام الواحد، وهذا من شأنه أن يدفع المواطنين إلى شراء الذهب من الدول المجاورة وتالياً اندثار تلك المهنة السورية العريقة وخروجها من المنافسة.

وأرجع مكية سبب ارتفاع سعر الذهب في سورية إلى عاملين: أولهما ارتفاع سعر الذهب عالمياً بشكل لم تشهد له الأسواق مثيلاً منذ عشر سنوات، إذ وصل سعر الأونصة إلى 1522 دولاراً، بعد أن كان 1280 دولاراً منذ 3 أشهر، وثانياً إن ارتفاع سعر صرف الدولار إلى مستويات قياسية أدى الى ارتفاع سعر الذهب وجعل بورصته متأرجحة بين دقيقة وأخرى، فقد بلغ سعر الذهب حالياً 25500 ليرة لغرام الذهب ‏عيار 21 قيراطاً، بعد أن انخفض سعره مؤخراً إلى 23900 ليرة في نهاية الأسبوع ‏الماضي، وذلك تأثراً بتقلبات سعر الصرف في السوق المحلية.‏

تشرين

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *